اخبار العالم
عاجل.. انفراد بـ “نص الاتفاق التاريخي”: سوريا تستعيد السيادة على الشمال الشرقي بدمج “قسد” واستلام النفط والمعابر

بقلم: محمود ناصر جويده
في تطور دراماتيكي هو الأبرز منذ سنوات، حصلت “مصر مباشر” على التفاصيل الحصرية لنص الاتفاق التاريخي الذي وقعه الرئيس السوري، والذي يقضي بدمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وكافة مؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن هيكل الدولة السورية الرسمي، في خطوة تنهي الانقسام وتعيد الموارد الاستراتيجية لسيادة دمشق.
السيادة الكاملة: النفط والحدود في عهدة دمشق
يرتكز الاتفاق على عودة مؤسسات الدولة المركزية لممارسة مهامها في مناطق شمال شرق سوريا، متضمناً البنود السيادية التالية:
- حقول النفط: تسليم كافة الحقول والمنشآت النفطية للحكومة السورية، وتولي القوات النظامية مسؤولية حمايتها بالكامل.
- المعابر الحدودية: بسط سيطرة الدولة السورية على كافة المعابر الحدودية التي كانت تحت إدارة “قسد” سابقاً.
- المؤسسات المدنية: دمج الإدارات الخدمية والمحلية في محافظة الحسكة ضمن الهياكل الإدارية الرسمية للدولة.
خارطة الطريق العسكرية: دمج فردي وتدقيق أمني
حسم الاتفاق الملف العسكري عبر إجراءات تنظيمية دقيقة تشمل:
- الانضمام للجيش والشرطة: دمج مقاتلي “قسد” ضمن ملاك وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين بصفة “فردية”، بعد الخضوع لتدقيق أمني شامل.
- استبعاد “الفلول”: التزام قيادة “قسد” بعدم ضم أي عناصر من “فلول النظام السابق” في المنطقة وتسليم قوائم كاملة بأسمائهم.
- الأمن والمعتقلات: نقل مسؤولية إدارة سجناء “تنظيم الدولة” (داعش) لتصبح تحت إشراف المؤسسات الأمنية الحكومية السورية.
ترتيبات سياسية وميدانية.. من الحسكة إلى كوباني
تضمن الاتفاق بنوداً لضمان الاستقرار السياسي والميداني، منها:
- تعيين محافظ للحسكة: إصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ للمحافظة لضمان انتظام العمل الإداري.
- إخلاء “كوباني” عسكرياً: تجريد مدينة عين العرب (كوباني) من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتولي قوة مدنية من أبناء المدينة مسؤولية الأمن الداخلي.
- وقف النار: سريان وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة جبهات التماس في المنطقة الشرقية.
يُعد هذا الاتفاق بمثابة “طوق نجاة” للدولة السورية لتعزيز اقتصادها عبر موارد النفط، وخطوة كبرى نحو إغلاق ملف النزاع المسلح في الشمال الشرقي بشكل نهائي.



