انطلاقاً من رؤية السيسي: محافظ أسيوط يقود وفداً اقتصادياً رفيع المستوى لتعزيز الشراكات مع الهند

كتبت اميره جمال محجوب
تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الهادفة إلى توسيع الشراكات الدولية وجذب الاستثمارات النوعية لتحقيق التنمية الشاملة ودعم الاقتصاد الوطني، قام اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بزيارة رسمية إلى العاصمة الهندية نيودلهي.
الزيارة، التي بدأت يوم الأحد 8 ديسمبر 2025 واستمرت لثلاثة أيام، تمت تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبالتنسيق مع السفير كامل جلال، سفير مصر في الهند، ووزارة التجارة والصناعة الهندية.
تشكيل الوفد وأهداف الزيارة
ترأس محافظ أسيوط الوفد الذي ضم كبار رجال الأعمال والمستثمرين المصريين من المحافظة، بالإضافة إلى شخصيات دبلوماسية واقتصادية رفيعة تشمل:
- السفير كامل جلال (سفير مصر في الهند).
- إسراء فرغلي (الملحق التجاري بالسفارة).
- صلاح السكري (رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات الشرق الأوسط للاستثمار).
- عمرو أبو العيون (نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس الغرفة التجارية بأسيوط).
- النائب إيهاب مختار (رجل الأعمال).
وصرح المحافظ أن الهدف الأساسي للزيارة هو تحويل التقارب السياسي والاقتصادي بين البلدين إلى شراكات ملموسة، وتعزيز حضور أسيوط على خريطة الاستثمارات الدولية واستقطاب الشركات الهندية الكبرى، مستعرضاً المزايا التنافسية لأسيوط من بنية تحتية ومناطق صناعية.
نتائج مثمرة ومشاريع نوعية
أثمرت الزيارة عن عدة اتفاقيات وشراكات مبدئية تهدف إلى تنفيذ مشاريع تنموية وبيئية في أسيوط، تشمل:
- تصنيع وتجميع سيارات بديلة للتوكتوك: اتفاقيات للتعاون في تصنيع وتجميع سيارات صغيرة في أسيوط لاستخدامها في مصر وتصدير جزء منها إلى الدول الإفريقية.
- إدارة المخلفات وإعادة التدوير: إنشاء مصانع لتصنيع الطوب من مخلفات البناء، بالإضافة إلى إنشاء مصانع لتصنيع مستلزمات الحدائق والمساحات الخضراء من المواد المعاد استخدامها.
- تطوير الصناعات الثقيلة والنسيج: عقد اجتماعات مكثفة لبحث التعاون في صناعة الريبورتات، وتطوير صناعة الغزل والنسيج من خلال تبادل الخبرات الهندية المصرية لتصنيع الغزل والنسيج داخل المحافظة.
اهتمام الدولة بتنمية الصعيد
تأتي هذه الزيارة في إطار الاهتمام غير المسبوق للقيادة السياسية بمحافظات الصعيد وتنميتها، حيث أكد المحافظ أن أسيوط تحظى بأولوية كبيرة على خارطة التنمية المصرية نظراً لامتلاكها مقومات واعدة في القطاعات الزراعية والصناعية والعمرانية، مما يؤهلها لتكون نقطة جذب رئيسية للاستثمارات في الوجه القبلي.




