سفير الإنسانية في قلب القارة.. وزير الخارجية يستقبل “السير” مجدي يعقوب ويؤكد: مركز مصر-رواندا للقلب يفتتح هذا العام

بقلم: داليا أيمن
في لقاء جمع بين الدبلوماسية الرسمية والرسالة الإنسانية السامية، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، البروفيسور العالمي الدكتور مجدي يعقوب، والدكتور مجدي إسحاق، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب، لتسليط الضوء على الدور المصري الريادي في رعاية الصحة بالقارة السمراء.
وأثنى الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على المسيرة الملهمة للبروفيسور مجدي يعقوب، واصفاً جهوده بأنها “نموذج حي للدبلوماسية الإنسانية” التي تتبناها مصر لمد جسور التعاون مع الأشقاء الأفارقة. وأكد الوزير أن التنسيق بين “الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية” والمؤسسة، أثمر عن مشروعات استراتيجية، أبرزها “مركز مصر–رواندا للقلب”، الذي من المقرر افتتاحه خلال العام الجاري 2026، ليكون منارة طبية ومركزاً إقليمياً لتقديم الرعاية المتخصصة في منطقة شرق ووسط إفريقيا.
وشدد وزير الخارجية على أن الدولة المصرية تولي أهمية قصوى لاستكمال هذا الصرح الطبي في رواندا، مع توفير كافة سبل الدعم والتمويل والتجهيزات الفنية اللازمة لضمان تشغيله وفق أعلى المعايير العالمية. ومن جانبه، استعرض “ملك القلوب” أحدث التقنيات العلاجية وبرامج التدريب التي تقدمها المؤسسة للكوادر الطبية الإفريقية والنامية، بهدف نقل الخبرات المصرية وتوطين المهارات الطبية الدقيقة داخل القارة.
وفي ختام اللقاء، حظي البروفيسور مجدي يعقوب باستقبال حافل من أعضاء القطاع الأفريقي بوزارة الخارجية، الذين أعربوا عن فخرهم بالدور التنموي الذي تقوم به المؤسسة، مؤكدين أن “بصمة مجدي يعقوب” في إفريقيا تمثل أقوى أدوات القوة الناعمة المصرية، وتجسد التكامل الحقيقي بين العمل الطبي والدبلوماسي لتحقيق رفاهية الشعوب الإفريقية.



