هافانا تحت “الحصار البحري”.. ترامب يشهر سلاح الطاقة لإسقاط النظام الكوبي في 2026

بقلم: نجلاء فتحي
كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية أمريكية عن تحرك عاصف تقوده إدارة الرئيس دونالد ترامب لفرض حصار نفطي شامل وغير مسبوق على كوبا، في خطوة تهدف إلى تجفيف منابع الطاقة تماماً في الجزيرة الكاريبية، ودفع النظام الشيوعي نحو الانهيار الوشيك قبل نهاية عام 2026.
ماركو روبيو.. “المهندس” وراء خطة الخنق
وفقاً لما نشرته صحيفة “بوليتيكو”، فإن الخطة الجاري مناقشتها حالياً في البيت الأبيض تحظى بدعم قوي من وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يُعرف بتبنيه سياسات متشددة تجاه هافانا. وتعتمد الخطة على استراتيجية “الضغط الأقصى” عبر منع وصول أي شحنة نفط خام إلى الموانئ الكوبية، معتبرة أن الطاقة هي “السلاح الأقوى” لإنهاء حكم مستمر منذ ثورة 1959.
تداعيات سقوط “مادورو” على أمن الطاقة في كوبا
يأتي هذا التصعيد بعد التطورات الدراماتيكية في فنزويلا (المورد الرئيسي للنفط لكوبا)، حيث نجحت الضغوط الأمريكية في قطع “شريان الحياة” النفطي عن هافانا.
- رسالة ترامب الصريحة: وجّه ترامب رسالة مباشرة للقيادة الكوبية عبر منصة “تـروث سوشيال” قائلاً: “لن يكون هناك مزيد من النفط أو المال لكوبا.. صفر! أقترح عليهم عقد صفقة قبل فوات الأوان”.
- تأزم الموقف المكسيكي: بدأت المكسيك، التي كانت تحاول تعويض النقص الكوبي، في مراجعة سياساتها التصديرية لهافانا خشية تعرضها لعقوبات أمريكية انتقامية.
كارثة إنسانية تلوح في الأفق
حذر مراقبون دوليون ومسؤولون داخل الإدارة الأمريكية من أن الحصار الشامل قد يغرق كوبا في ظلام دامس (بسبب انقطاع الكهرباء المستمر) ويؤدي إلى أزمة إنسانية طاحنة تشمل نقص الغذاء والدواء، مما قد يفجر موجة نزوح جماعي قياسية نحو الشواطئ الأمريكية.
2026.. عام الحسم؟
تراهن واشنطن على أن عام 2026 سيكون عام “التحول الجذري”، حيث يرى المطلعون على الخطة أن “خنق الطاقة” سيجبر النظام على تقديم تنازلات سياسية كبرى أو مواجهة انهيار داخلي نتيجة الاحتقان الشعبي المتزايد من تدهور الأوضاع المعيشية.


