
بقلم / هند الهواري
عود على بدء ، وتيرة الأحداث في تصاعد مطرد و طبول الحرب تدق مرة ثانية في الشرق الأوسط .
ففي تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدلى بها للصحفيين من داخل الطائرة الرئاسية إبان عودته من مؤتمر دافوس إلى واشنطن بتحريك الأسطول البحري وحاملات الطائرات المقاتلة صوب إيران ، معربٱ عن أمله بألا يكون مضطراً لإستخدام تلك القوة العسكرية حال تراجع طهران عن إعدام المحتجين .
حيث شهد الشارع الإيراني في الآونة الأخيرة سلسلة من الإحتجاجات اعتراضاً على تردي الأحوال الإقتصادية في البلاد و انهيار سعر العملة المحلية و موجة التضخم التى حاقت بالبلاد والتى وقفت الحكومة الإيرانية عاجزة عن إيجاد اي حلول لها .
وفي المقابل حذر قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور واشنطن و إسرائيل من أي مواجهه عسكرية محتملة ووصفها بالحسابات الخاطئة ، كما أكد أن طهران على أتم الإستعداد للمواجهه وأن الرد سيكون جحيمٱ على واشنطن وتل أبيب و أنها لن تكون على وتيرة حرب الإثني عشر يومٱ السابقة التى شهدها العالم في نوفمبر الماضي .
وفي سياق متصل اعتمد البرلمان الأوروبي قراراً بإدراج الحرس الإيراني الثوري على لائحة الإرهاب ودعا إلى تجديد العقوبات و تجميد الأصول وحظر التأشيرات بحق المسؤولين المتورطين في قمع التظاهرات في إيران .
فهل ستؤدي تلك التهديدات المتبادلة إلى تصعيد أكثر خطورة ونشهد حربٱ شاملة في الشرق الأوسط لها تداعياتها الإقتصادية و السياسية على المنطقة ؟
هذا ما ستجيب عليه الأيام المقبلة



