تل أبيب تحتفل وتهديدات تتصاعد.. الاتحاد الأوروبي يدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

بقلم: نجلاء فتحي
رحبت إسرائيل بقرار الاتحاد الأوروبي الصادر اليوم الخميس 29 يناير 2026، القاضي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة هذه الخطوة تحولاً مفصلياً في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع طهران، ورسالة سياسية وأمنية بالغة الدلالة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
جدعون ساعر: ضربة اقتصادية وسياسية لنفوذ طهران
ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، القرار الأوروبي بأنه «هام وتاريخي»، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الإسرائيلية عملت لسنوات طويلة من أجل الوصول إلى هذه النتيجة. وأكد ساعر، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن هذا التصنيف سيؤدي إلى:
- تجريم الأنشطة: ملاحقة وتحجيم تحركات عناصر الحرس الثوري داخل القارة الأوروبية.
- خنق الاقتصاد: توجيه ضربة مالية لكيان يسيطر على مفاصل حيوية في الاقتصاد الإيراني.
- دعم الداخل: إرسال رسالة تضامن مع الإيرانيين الذين يواجهون سياسات القمع.
الاتحاد الأوروبي: خطوة حاسمة ضد العنف
من جانبها، أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، موافقة وزراء الخارجية رسمياً على الإدراج، واصفة إياه بـ«الخطوة الحاسمة». وأوضحت كالاس أن أي نظام يستخدم العنف الممنهج والقتل ضد شعبه «لا يمكن أن يستمر» في تجاهل المعايير الدولية، في إشارة صريحة للانتهاكات التي رصدتها المنظمات الحقوقية خلال الفترة الماضية.
الموقف الفرنسي.. كفة الميزان
جاء هذا القرار عقب تحول جوهري في الموقف الفرنسي؛ حيث أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، دعم بلاده الرسمي لهذه الخطوة بعد فترة من التردد، مؤكداً أن “الصمت لم يعد ممكناً” أمام ما وصفه بالقمع الوحشي للاحتجاجات السلمية داخل إيران.
تداعيات مستقبلية
يُنظر إلى هذا القرار على أنه ذروة التصعيد السياسي والاقتصادي الغربي ضد طهران، ومن المتوقع أن يؤدي إلى:
- تجميد كافة أصول الحرس الثوري في دول الاتحاد.
- حظر سفر قادة الحرس ومنع التعامل مع الشركات المرتبطة به.
- تعقيد أي فرص مستقبلية لإعادة إحياء الاتفاق النووي في ظل الظروف الحالية.
شاركنا برأيك:
“هل تعتقد أن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية سيمهد الطريق لمواجهة دولية أوسع مع طهران، أم أنه مجرد أداة ضغط لدفع النظام الإيراني نحو تسوية سياسية جديدة؟”
ننتظر قراءتكم للمشهد في التعليقات.



