بقيادة أمريكية وخطة “نزع سلاح”.. قوة استقرار دولية لغزة الأسبوع المقبل وإعادة فتح معبر رفح رسمياً

بقلم/ نجلاء فتحي
في تسارع دراماتيكي للأحداث بقطاع غزة، كشفت تقارير عبرية ودولية، اليوم الجمعة 30 يناير 2026، عن اقتراب الإعلان الرسمي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل “قوة الاستقرار الدولية” (ISF). وتأتي هذه الخطوة كجزء من “المرحلة الثانية” لخطة ترامب للسلام، والتي تهدف إلى فرض واقع أمني جديد يرتكز على نزع سلاح الفصائل وإطلاق عجلة الإعمار.
جاسبر جيفرز.. الجنرال الذي سيقود “قوة غزة”
أفادت المصادر بأن ترامب عيّن الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز قائداً لهذه القوة الدولية، والتي ستضم مشاركة عسكرية ومدنية من عدة دول، من بينها إيطاليا وفرنسا، مع تدريبات مكثفة تجري حالياً في الأردن لعناصر هذه القوات. وستتولى القوة مهاماً حيوية تشمل:
- نزع السلاح الشامل: الإشراف على جمع السلاح الثقيل من الفصائل خلال مهلة زمنية محددة.
- تأمين الحدود: التنسيق مع مصر وإسرائيل لتأمين معبر رفح ومناطق التماس.
- حماية الإعمار: توفير الغطاء الأمني لعمليات إعادة بناء البنية التحتية المدمرة.
بشرى لأهالي القطاع: معبر رفح يعود للحياة
بالتزامن مع هذه التحركات، أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، المواعيد الرسمية لتشغيل معبر رفح بعد نحو 20 شهراً من الإغلاق:
- الأحد (1 فبراير): تشغيل تجريبي لاختبار آليات العمل والمنظومات الأمنية.
- الاثنين (2 فبراير): الفتح الرسمي بالاتجاهين أمام حركة الأفراد والمسافرين.
خطة “الخط الأصفر” ونزع السلاح
من جانبها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال أعد قوائم دقيقة بالسلاح الذي يطالب بتسليمه في مواقع جغرافية محددة تُعرف بـ “الخط الأصفر”. وتعمل هذه الخطة وفق مبدأ “سلطة واحدة، وسلاح واحد، وقانون واحد” الذي تدعمه اللجنة الوطنية الفلسطينية الجديدة.



