صانع الضحكة “من القلب” وصاحب الإيرادات القياسية.. محمد هنيدي في عيد ميلاده: من “الألابندا” إلى “صعيدي” الذي غيّر خريطة الفن

بقلم/ عبد الله طاهر
يحتفل الوسط الفني وجمهور الكوميديا في الوطن العربي، اليوم الأحد 1 فبراير 2026، بعيد ميلاد “قاطرة الضحك” النجم محمد هنيدي. فنان لم تكن موهبته مجرد صدفة، بل كان “رأس الحربة” الذي اقتحم حصون السينما التقليدية في التسعينيات، ليفتح الباب على مصراعيه لجيل كامل من الشباب الذين يتربعون على عرش النجومية اليوم.
ثورة 1998.. عندما انحنت السينما لـ “خلف الدهشوري خلف”
لا يمكن الحديث عن مسيرة هنيدي دون التوقف عند المحطة الفاصلة “صعيدي في الجامعة الأمريكية” عام 1998. هذا الفيلم لم يكسر الأرقام القياسية في الإيرادات فحسب، بل كان “وش الخير” الذي قدم للجمهور مواهب أصبحت عمالقة الآن؛ من أحمد السقا وهاني رمزي، إلى منى زكي وغادة عادل.
المسرح.. من “الألابندا” إلى قلوب الملايين
في عز توهجه السينمائي، لم ينسَ هنيدي عشقه الأول “المسرح”، فقدم في نفس العام (1998) مسرحية “الألابندا”، التي شهدت واحدة من أجمل الثنائيات مع الراحل علاء ولي الدين، ليرسخ مكانه كفنان شامل يضحك الجمهور في “الصالات المغلقة” كما يضحكهم خلف “شاشات العرض”.
همام في أمستردام.. أيقونة الطموح المصري
وفي عام 1999، أكد هنيدي أنه “الحصان الرابح” بفيلمه الشهير “همام في أمستردام”، مقدماً رحلة كفاح الشاب المصري في الخارج بقالب كوميدي إنساني، ليثبت أن الكوميديا يمكن أن تحمل رسائل ملهمة، ويبقى العمل حتى اليوم مرجعاً لقصص النجاح الممزوجة بالضحك.
مسيرة ممتدة من “رمضان مبروك” لـ “يا أنا يا خالتي”
حفر هنيدي اسمه في تاريخ السينما بسلسلة طويلة من الشخصيات التي لا تُنسى، مثل المدرس الحازم في “رمضان مبروك أبو العلمين حمودة”، والجدة والساحرة في “يا أنا يا خالتي”، وصولاً إلى أحدث أعماله، ليظل “هنيدي” هو الرمز الذي لا يشيخ في ذاكرة الضحك المصري.
على هامش الاحتفالية (أخبار 1 فبراير 2026):
- عالمياً: في يوم ميلاد هنيدي، “الملك المصري” محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في البريميرليج متجاوزاً أرقام الأساطير هنري وروني.
- محلياً: طقس غير مستقر مع ارتفاع في الحرارة ونشاط رياح، تزامناً مع ترقب لنتائج الشهادة الإعدادية في عدد من المحافظات.
شاركنا برأيك:
ما هي أكثر شخصية قدمها هنيدي تجعلك تضحك مهما تكرر عرضها؟ وهل ترى أن السينما بحاجة لمرحلة جديدة تشبه “ثورة هنيدي” في التسعينيات؟



