”لغز قرية الكاب”.. النيابة تواجه زوجة شقيق الخطيب، وساعات تحسم الجاني في قضية “فتاة بورسعيد”

كتبت/ إيناس محمد
دخلت قضية مقتل الشابة “فاطمة ياسر خليل” منعطفاً جديداً وأكثر تعقيداً، بعدما قررت جهات التحقيق ببورسعيد استدعاء “دعاء” -زوجة شقيق خطيب المجني عليها- للاستجواب المكثف. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي النيابة العامة لفك شفرات الجريمة التي وقعت داخل جدران منزل أسرة الخطيب بقرية “الكاب”، وسط تساؤلات حائرة: من يملك الجرأة لإنهاء حياة عروس في مقتبل العمر ووسط “الأهل”؟
فك شفرات “التسلسل الزمني للأحداث”
تركزت جلسات التحقيق مع “دعاء” على رصد تحركاتها ومكان تواجدها الدقيق لحظة وقوع الجريمة، حيث تسعى السلطات لرسم التسلسل الزمني للأحداث بدقة متناهية. ويأتي هذا الاستجواب في ظل وجود ثغرات في الروايات الأولية، مما دفع البحث الجنائي لتوسيع دائرة الاشتباه لتشمل كل من كان حاضراً في مكان الواقعة وقت الزيارة العائلية المشؤومة.
جريمة بدم بارد في “بيت الصهر”
رغم أن ظروف الحادث كانت تشير في البداية إلى يوم احتفالي بلقاء الأقارب، إلا أن اكتشاف جثة “فاطمة” غارقة في دمائها داخل المنزل حوّل الفرح إلى كابوس. ويشير الوضع الحالي للتحقيقات إلى أن الجاني لم يكن غريباً عن المكان، نظراً لعدم وجود آثار اقتحام خارجي، وهو ما يضع “الدوافع الخفية” تحت مجهر النيابة، سواء كانت بدافع الغيرة، أو خلافات عائلية كامنة.
تمثيل الجريمة.. ساعة الحسم
تترقب الأوساط القانونية والشعبية في بورسعيد صدور قرار النيابة باقتياد المتهم الرئيسي للقيام بـ إجراء “تمثيل الجريمة”، وهو الإجراء الذي سيضع كلمة النهاية في هذا الفصل المأساوي. إن دماء “فاطمة” التي سُفكت في لحظة غدر تطالب بالعدالة الناجزة، والتحقيقات الجارية الآن مع الأقارب والمحيطين هي الخيط الرفيع الذي سيوصلنا إلى الحقيقة المختبئة خلف جدران منزل قرية الكاب.



