مقامرة ترامب الجديدة في الخليج.. الملاحة للجميع والموانئ الإيرانية خارج الخدمة
بقلم : صباح فراج
في تصريح يعكس عودة السياسات الخشنة إلى الواجهة، كشف مسؤول أمريكي عن ملامح خطة جديدة يطرحها دونالد ترامب تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية. الخطة، التي وُصفت بالهجومية، تسعى لضمان تدفق النفط العالمي وتأمين الممرات المائية الحيوية، في خطوة يراها مراقبون محاولة لفرض واقع جيوسياسي جديد ينهي التهديدات الإيرانية المتكررة بإغلاق أهم شريان مائي في العالم.
استراتيجية “القبضة الحديدية”.. الملاحة للجميع والحصار لإيران
المفاجأة الأبرز في خطة ترامب، بحسب المصدر الأمريكي، هي قدرتها على الجمع بين النقيضين؛ فبينما يتم تأمين عبور السفن العالمية في مضيق هرمز، تصر الخطة على إبقاء “حصار مشدد” على الموانئ الإيرانية. هذا التكتيك يهدف إلى فصل حرية الملاحة الدولية عن الاقتصاد الإيراني، بحيث يظل المضيق مفتوحاً للعالم ومغلقاً أمام طهران، مما يضع النظام الإيراني في عزلة بحرية تامة لم يسبق لها مثيل.
رسائل الردع.. ضغط أقصى يعيد صياغة قواعد الاشتباك
تأتي هذه التسريبات لتؤكد أن استراتيجية “الضغط الأقصى” لا تزال هي المحرك الأساسي لتوجهات ترامب تجاه الشرق الأوسط. إن الإبقاء على حصار الموانئ مع فتح المضيق هو رسالة ردع قوية تهدف إلى شل القدرات اللوجستية الإيرانية دون التأثير على أسعار الطاقة العالمية. ومن المتوقع أن تثير هذه الخطة ردود فعل واسعة، خاصة وأنها تعيد تعريف قواعد الاشتباك في منطقة الخليج وتضع طهران أمام خيارات محدودة وصعبة.



