اغتيال سيف الإسلام القذافي داخل حديقة منزله.. 4 مسلحين ينفذون العملية ويفرون هاربين

كتبت/ نجلاء فتحي
أعلن عبدالله عثمان، الممثل السياسي لسيف الإسلام القذافي، مقتل الأخير، إثر تعرضه لعملية اغتيال في ظروف غامضة داخل حديقة منزله، في واقعة أثارت حالة من الجدل الواسع على الساحة الليبية.
وكشفت مصادر مقربة من عائلة القذافي، في تصريحات لقناة «الحدث»، أن عملية الاغتيال نفذها أربعة أشخاص مسلحين، حيث قاموا بإطلاق النار على سيف الإسلام داخل حديقة منزله، قبل أن يلوذوا بالفرار سريعًا عقب اشتباكات استمرت منذ ساعات الظهيرة.
وأضافت المصادر أن مرافقه العجمي العتيري، وآمر كتيبة أبوبكر الصديق، أُصيب خلال المواجهات، فيما لقي نجل العتيري مصرعه في منطقة الحمادة، بالتزامن مع حالة من التوتر
الأمني في محيط الحادث.
وحتى الآن لا تزال الجهة المسؤولة عن عملية الاغتيال غير معروفة، في حين نفى اللواء 444 بشكل قاطع أي صلة له بالحادث، مؤكدًا عدم تورطه في الأحداث التي شهدتها المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ليبيا حالة من الانقسام السياسي والأمني، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول تداعيات الحادث على المشهد الليبي خلال الفترة المقبلة.
سؤال للقارئ
من يقف وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي؟ وهل تشهد ليبيا تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا جديدًا بعد الحادث؟



