تحالف مصرفي بقيادة البنك الأهلي يمنح “القمزي” تمويلاً بـ 1.42 مليار جنيه لمشروع SEAZEN بالساحل الشمالي

بقلم: رحاب أبو عوف
في خطوة استراتيجية تعزز من وتيرة التنمية العمرانية في منطقة الساحل الشمالي، أعلنت شركة “القمزي” ALQAMZI للتطوير العقاري عن إتمام اتفاقية تمويل مشترك بقيمة 1.42 مليار جنيه مصري. يأتي هذا التمويل من خلال تحالف مصرفي قوي يضم البنك الأهلي المصري وبنك البركة مصر، بهدف ضخ استثمارات جديدة لتسريع الأعمال الإنشائية في المرحلتين الأولى والثانية من مشروع “SEAZEN” الواعد.
ويتولى البنك الأهلي المصري دوراً محورياً في هذا التحالف بصفته وكيل التمويل والمرتب الرئيسي ومسوق التمويل، بحصة تصل إلى 920 مليون جنيه، بينما ساهم بنك البركة مصر بصفته مرتباً للتمويل بحصة قدرها 500 مليون جنيه. وتعكس هذه الشراكة قدرة الجهاز المصرفي المصري على توفير السيولة اللازمة للمشروعات الكبرى التي تسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
وشهدت مراسم التوقيع حضوراً رفيع المستوى تمثل في محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، وحازم حجازي، الرئيس التنفيذي لبنك البركة مصر، والمهندس ياسر زيدان، رئيس مجلس إدارة شركة القمزي. وأكد الأتربي أن هذا الدعم يأتي ضمن رؤية البنك لمساندة المطورين العقاريين الجادين، مشيراً إلى أن قطاع العقارات هو المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي الشامل، بينما أعرب حجازي عن اعتزازه بالمساهمة في مشروع يمثل إضافة نوعية للوجهة السياحية والعمرانية في مصر.
من جانبه، صرح المهندس ياسر زيدان أن الحصول على هذا التمويل يعد “شهادة ثقة” من كبرى الكيانات المصرفية في الملاءة المالية للشركة وجديتها في التنفيذ، مؤكداً استهداف الشركة بدء تسليم وحدات مشروع “SEAZEN” قبل المواعيد المتعاقد عليها. ويقام المشروع على مساحة 204 أفدنة بمنطقة الضبعة بالكيلو 170، باستثمارات إجمالية تقدر بـ 33 مليار جنيه، ويتميز بتصاميم فريدة تتيح لغالبية الوحدات رؤية مباشرة للبحر بفضل الارتفاعات المتدرجة التي تصل لـ 52 متراً فوق سطح البحر.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة القمزي، وهي نتاج شراكة مصرية إماراتية ناجحة منذ عام 2010، تمتلك محفظة مشروعات طموحة تشمل مشروعات في القاهرة الجديدة ومستقبل سيتي باستثمارات ضخمة. ويعد مشروع “SEAZEN” درة أعمالها في الساحل الشمالي، حيث يخصص أكثر من 85% من مساحته للمساحات الخضراء، ويضم مرافق ترفيهية هي الأولى من نوعها بالمنطقة، مثل حمام سباحة بالأمواج الصناعية بارتفاع 3 أمتار.
إن هذا التعاون بين “القمزي” والقطاع المصرفي يبعث برسالة قوية حول استدامة السوق العقاري المصري وقدرته على جذب التمويلات الكبرى، بما يتماشى مع خطط الدولة للتوسع في المدن الجديدة والارقام الاستثمارية الواعدة في منطقة الساحل الشمالي.



