اغتيال سيف الإسلام القذافي يسلط الضوء على استمرار الإفلات من العقاب في ليبيا

اغتيال سيف الإسلام القذافي يسلط الضوء على استمرار الإفلات من العقاب في ليبي
كتبت/ نجلاء فتحى
أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن اغتيال سيف الإسلام القذافي يعكس استمرار مناخ الإفلات من العقاب في ليبيا، خاصة وأنه كان صدر بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية.
وأكدت المنظمة أن الوقت حان للسلطات الليبية للتعاون مع المحكمة لتقديم المسؤولين عن الجريمة إلى العدالة.
وأوضحت المنظمة أن اغتيال سيف الإسلام يحرم الضحايا وذويهم من حقهم في معرفة الحقيقة والمطالبة بالعدالة والتعويض. وشددت على ضرورة إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة وشفافة من قبل النائب العام، مع تقديم المشتبه بهم إلى العدالة وفق الإجراءات القانونية.
من جانبه، صرح محامي سيف الإسلام القذافي، مارسيل سيكالدي، بأن موكله قُتل داخل منزله بمدينة الزنتان على يد فرقة كوماندوز مكوّنة من أربعة أشخاص، وأنه كان قد أُبلغ قبل نحو عشرة أيام بوجود تهديدات جدية على حياته.
وكان الفريق السياسي لسيف الإسلام قد أعلن مقتله في عملية مسلحة داخل مقر إقامته في الزنتان، الواقعة جنوب غرب طرابلس بنحو 200 كيلومتر، ووصف عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام وعضو فريقه السياسي، العملية بأنها «جريمة منظمة».
سؤال للقارئ:
برأيك، ما الخطوات التي يجب أن تتخذها السلطات الليبية لضمان تحقيق العدالة في هذه القضية؟



