القمة المصرية التركية تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والشراكة الاستراتيجية

كتبت داليا ايمن
أكد أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية، أن القمة المصرية التركية تمثل نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تشهدها المنطقة حاليًا.
وأوضح أن اللقاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان يعكس رغبة سياسية مشتركة في تعزيز التنسيق والتفاهم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار العشري إلى أن انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة قائدي البلدين يعزز الإطار المؤسسي للعلاقات الثنائية، ويدفع نحو توسيع الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الشعبين ويفتح مجالات جديدة للتكامل الاقتصادي.
وأضاف أن مصر تُعد الشريك التجاري الأهم لتركيا في القارة الإفريقية، في حين تمثل السوق التركية وجهة رئيسية للصادرات المصرية، مؤكدًا أن الارتفاع المستمر في حجم التبادل التجاري يعكس قوة العلاقات بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، ويمهد لزيادة الاستثمارات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن مخرجات القمة المرتقبة من المتوقع أن تُحدث دفعة قوية في العلاقات الثنائية، من خلال تشجيع إقامة مشروعات صناعية كبرى، وزيادة الاستثمارات، مستفيدين من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر، إلى جانب الاتفاقيات التجارية التي تتيح النفاذ إلى الأسواق الإفريقية والعربية.
كما شدد على أهمية التنسيق المصري التركي بشأن القضايا الإقليمية، وعلى رأسها دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يعزز فرص التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
هل ترى أن الشراكة المصرية التركية قادرة على جذب استثمارات جديدة ودعم الاقتصاد خلال الفترة المقبلة؟شاركنا رايك في التعليقات



