هند صبري تحسم الجدل حول مقارنتها بنادية الجندي وتوضح الفارق بين «مناعة» و«الباطنية»: لا مجال للمقارنة

كتبت / آية سالم
ردّت الفنانة هند صبري على الجدل المثار حول تشابه أحداث مسلسلها الجديد «مناعة»، المقرر عرضه في موسم رمضان المقبل، مع فيلم «الباطنية» الشهير الذي قدمته الفنانة نادية الجندي في ثمانينيات القرن الماضي، وأصبح من علامات السينما المصرية الكلاسيكية.
وأوضحت هند صبري أن المقارنة بين العملين غير منطقية، مؤكدة أن اسم وقيمة نادية الجندي الفنية ومكانتها الجماهيرية يجعلان أي مقارنة غير عادلة، مشيرة إلى أن لقب «نجمة الجماهير» يعكس تاريخًا فنيًا طويلًا لا يمكن وضعه في موضع قياس.
وأشارت إلى أن الحقبة الزمنية التي تدور في أجواء الثمانينيات، إلى جانب تناول عالم تجارة المخدرات، قد تكون القاسم المشترك الوحيد بين العملين، مؤكدة في الوقت نفسه أن مسلسل «مناعة» يقدم قصة مختلفة تمامًا من حيث التفاصيل والمعالجة الدرامية والشخصيات.
ويتقاطع العملان في الهوية النسائية للبطلة، التي تجد نفسها داخل حي شعبي يرتبط بعالم تجارة المخدرات، وتضطر للدفاع عن وجودها وسط صراعات حادة مع كبار التجار، في إطار إنساني مشحون بالتوتر والانتقام، إلا أن هند صبري شددت على أن المسلسل يطرح هذه العناصر برؤية جديدة ومختلفة.
وحول الانتقادات الموجهة لها بسبب تقديم شخصية تاجرة مخدرات، أكدت هند صبري أن العمل لا يبرر الجريمة أو يمجدها، بل يسلط الضوء على المصير السيئ الذي ينتظر كل من يسلك هذا الطريق، موضحة أن القصة تحمل رسالة واضحة دون مباشرة أو صدام.
وكشفت هند صبري أن مسلسل «مناعة» مكوّن من 15 حلقة، ويتناول مفهوم الشر من زاوية غير تقليدية، معتمدًا على معالجة هادئة وعميقة، بعيدًا عن المبالغة أو الاستعراض، مؤكدة أن العمل يمثل تحولًا مهمًا في اختياراتها الفنية.
وأضافت أن تقديم شخصية مختلفة بهذا الشكل كان هدفًا لها منذ فترة، للخروج من الإطار المعتاد، واستكشاف مساحات جديدة في الأداء التمثيلي، معتبرة أن المسلسل يشكل تحديًا خاصًا في ظل حالة الترقب الكبيرة التي تسبق عرضه.
وأكدت أن «مناعة» يعتمد على بساطة الحكاية وعمقها الإنساني في آنٍ واحد، ويرتكز على الصدق في العلاقات والتفاصيل الاجتماعية والزمنية، خاصة أن أحداثه تدور في فترة مليئة بالتحولات، ما يمنح العمل مساحة أوسع لرصد الحياة اليومية دون الوقوع في فخ التنميط أو التكرار.



