اخبار العالم

18 رصاصة أنهت حياة نجل القذافي.. كواليس اللحظات الأخيرة لاغتيال سيف الإسلام في الزنتان

 

كتبت/ نجلاء فتحى 

 

كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن فضائية «العربية»، تفاصيل جديدة ومثيرة حول عملية مقتل سيف الإسلام معمر القذافي، التي وقعت داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان غرب ليبيا، مساء الثلاثاء الماضي، بعد اقتحام مسلح لمكان تواجده.

 

وبحسب مصادر مطلعة، فقد نفذ الهجوم أربعة مسلحين، حيث تسلل اثنان منهم إلى داخل مقر الإقامة، بينما تولى آخران مهمة التأمين والحراسة بالخارج. 

 

وأوضحت المصادر أن سيف الإسلام كان يجري مكالمة هاتفية في تلك اللحظة، قبل أن يتعرض لإطلاق نار مباشر.

 

وأشارت المعلومات إلى أن المهاجمين أطلقوا ما يصل إلى 18 طلقة تجاه سيف الإسلام القذافي، رغم تحذير أفراد فريقه الأمني له قبل دقائق من اقتحام المسلحين للمقر، إلا أن الهجوم تم بشكل مفاجئ وسريع.

 

وفي سياق متصل، أصدر النائب العام الليبي، مساء الأربعاء، بيانًا رسميًا أعلن فيه بدء تحقيق موسع في الواقعة، مؤكدًا أن فرق التحقيق انتقلت فورًا إلى موقع الحادث، برفقة أطباء شرعيين وخبراء في الأسلحة والبصمات والسموم، لمعاينة الجثمان وجمع الأدلة وسماع الشهادات.

 

وأكد البيان أن التحقيقات الأولية شملت فحص مكان الواقعة، وضبط المتعلقات ذات الصلة، إلى جانب ندب مختصين من عدة مجالات علمية للوقوف على ملابسات الحادث وكشف هوية الجناة والدوافع الحقيقية وراء العملية.

 

وتأتي هذه الواقعة لتفتح من جديد ملف الاغتيالات السياسية والانفلات الأمني في ليبيا، وسط ردود فعل دولية متباينة، وتحذيرات حقوقية من استمرار غياب المحاسبة وسيادة مناخ الإفلات من العقاب.

 

 

سؤال للقارئ:

هل يكشف اغتيال سيف الإسلام القذافي عن صراع جديد على السلطة في ليبيا أم أنه تصفية حسابات مؤجلة؟

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى