باحثون يطورون “جلدًا اصطناعيًا ذكيًا” مستوحى من الأخطبوط يمكنه تغيير شكله وملمسه

كتبت نور عبدالقادر
طور فريق بحثي في جامعة ولاية بنسلفانيا مادة جديدة تُعرف باسم الجلد الاصطناعي الذكي، مستوحاة من قدرة جلد الأخطبوط على تغيير شكله، حيث يمكن لهذه المادة تغيير مظهرها وملمسها وشكلها وفقًا للطلب.
تقنية متقدمة للبرمجة والتحفيز
يتم تصنيع الجلد الذكي من الهيدروجيل أو الهلام المائي، ويُبرمج باستخدام تقنية طباعة خاصة تُدمج فيها التعليمات الرقمية مباشرة داخل المادة. تظل الصور والمعلومات مخفية داخل الجلد حتى يتم تفعيلها بالحرارة أو السوائل أو الشد، ما يتيح تحكمًا دقيقًا في المعلومات المخزنة.
عرض إبداعي: موناليزا على الجلد
استخدم الباحثون طريقة الطباعة لترميز صورة موناليزا على الجلد الذكي، بحيث تبدو غير مرئية في البداية، لكنها تظهر عند:
-
شد الجلد
-
تعريضه للحرارة أو السوائل
-
تحويله من شكل ثنائي الأبعاد إلى ثلاثي الأبعاد
تطبيقات واسعة ومتعددة الوظائف
يُعتبر هذا الابتكار تطورًا كبيرًا في مجال المواد الاصطناعية، حيث يمكن للجلد الذكي أداء مهام متعددة، منها:
-
إخفاء المعلومات أو إظهارها عند الحاجة
-
التمويه التكيفي
-
دعم الروبوتات المرنة وأنظمة اللمس القريبة من البشر
ويتميز الجلد الذكي القابل للبرمجة بقدرته على تعديل:
-
المظهر الخارجي
-
السلوك الميكانيكي
-
ملمس السطح
-
تغيير الشكل استجابة للمحفزات الخارجية
المستقبل: جلد اصطناعي متعدد الاستخدامات
على عكس المواد التقليدية ذات الخصائص الثابتة، يفتح هذا الجلد الاصطناعي الذكي آفاقًا جديدة في مجالات العلوم والهندسة والروبوتات المتقدمة، مما يمكّن الروبوتات والأنظمة الصناعية من التفاعل بشكل أكثر طبيعية ودقة مع البيئة المحيطة.



