جامعة مصر للعوم والتكنولوجيا تحتضن أمسية يابانية لتعزيز الحوار الثقافي

بقلم :مي أبو عوف.
في إطار دعم التبادل الثقافي والانفتاح الحضاري، نظّمت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا أمسية يابانية ثقافية مميزة بعنوان «أمسية اللغة اليابانية والثقافة المصرية» في دورتها الخامسة، والتي أُقيمت للمرة الأولى داخل الحرم الجامعي، بما يعكس مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية منفتحة على الثقافات العالمية.
وشهدت الأمسية حضور السفير الياباني لدى جمهورية مصر العربية فوميو إيواي وزوجته ريكو إيواي، إلى جانب فوروجو المستشار الثقافي بسفارة اليابان، وآياكا أوجاتا ممثلة وزارة الخارجية اليابانية، فضلًا عن عدد من قيادات جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ونواب رئيس الجامعة.
وكان في استقبال الوفد إسلام الطوخي نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتورة هالة المنوفي القائم بأعمال رئيس الجامعة، حيث رحّبا بالحضور، مؤكدين اعتزاز الجامعة باستضافة هذا الحدث الثقافي الذي يعزز التواصل الحضاري ويدعم التفاعل الأكاديمي بين مصر واليابان.
وتقام الفعالية تحت رعاية خالد الطوخي رئيس مجلس أمناء الجامعة، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة الثقافية إلى جانب العملية التعليمية، إيمانًا بأهمية تنمية وعي الطلاب وتعزيز انفتاحهم على ثقافات العالم.
وتعد هذه المرة الأولى التي تُنظم فيها الأمسية داخل جامعة مصرية، بعد أن كانت تُقام في الدورات السابقة داخل منزل السفير الياباني بالقاهرة، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في دور جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا الثقافي والأكاديمي وقدرتها على استضافة فعاليات دولية رفيعة المستوى.
وتضمنت الأمسية عروضًا فنية وثقافية وفقرات تعريفية أبرزت القيم المشتركة بين الحضارتين المصرية واليابانية، وسط أجواء تفاعلية ساهمت في توسيع آفاق المعرفة لدى الطلاب وتعزيز وعيهم بالتنوع الثقافي.
وأكدت الدكتورة هالة المنوفي أن الجامعة مستمرة في تنظيم مثل هذه الفعاليات الهادفة، إيمانًا بدور الثقافة كجسر للتواصل الإنساني وركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي القادر على التفاعل مع العالم بوعي وانفتاح.
من جانبه، أوضح الدكتور حسين إبراهيم عميد كلية اللغات والترجمة، أن تنظيم الأمسية يعكس حرص الجامعة على ربط الدراسة الأكاديمية بالتجارب الثقافية الحية، وتنمية الوعي اللغوي والثقافي لدى الطلاب، بما يعزز قدرتهم على التواصل مع مختلف شعوب العالم.
> في عالم تتقارب فيه الثقافات، تواصل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا دورها في بناء جسور الحوار الحضاري، عبر فعاليات ثقافية تجمع بين الأصالة المصرية وروح الشرق الآسيوي.
من رأيك:
هذا النوع من الفعاليات يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الثقافة كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، ويسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على التواصل مع العالم بروح منفتحة وفكر واعٍ، وهو ما يُحسب لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في دعمها المستمر للتبادل .



