توك شوفنلايت

ياسر جلال: تجسيد شخصية الرئيس السيسي “فخر تاريخي”

أكد النجم ياسر جلال أن معيار النجاح الحقيقي للفنان يتمثل في قدرته على كسر نمط التكرار وتقديم شخصيات متباينة تخاطب وجدان الجمهور، مشدداً على أن “التنوع” هو المحرك الأساسي لمسيرته الاحترافية التي يسعى من خلالها لترك أثر باقٍ يتجاوز حدود الاستثمار السهل للنجاحات السابقة.

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل عبر برنامج “الحياة اليوم”، أوضح جلال أن مدرسته في الأداء تعتمد على الانغماس في عوالم إبداعية مختلفة، وهو ما يدفعه للتعاون مع مؤلفين ومخرجين بمدارس فنية متنوعة، مؤكداً أنه لا يخشى المجازفة بالابتعاد عن الشخصيات التي حققت صدى واسعاً لدى المشاهدين.

فلسفة التنوع بين مدرسة أحمد زكي وتحديات الحاضر

أشار ياسر جلال إلى أن عمالقة الفن مثل الراحل أحمد زكي والنجم القدير يحيى الفخراني يمثلون القدوة في فن التحول الدرامي، حيث يرى أن براعة الممثل تكمن في قدرته على الانتقال بين النقيضين، مستشهداً بعبقرية “النمر الأسود” في تجسيد شخصيات وطنية وتاريخية معقدة ببراعة منقطعة النظير.

وعن رأيه في ظاهرة الأجزاء المتعددة، لفت جلال إلى أنه يفضل البحث عن نصوص جديدة تثبت قدراته التمثيلية بدلاً من استهلاك الشخصية الواحدة، معتبراً أن طموحه الفني يدفعه دائماً نحو مناطق تمثيلية غير مكتشفة في مسيرته، وهو ما يجعله يفتخر بعدم وجود دور يشبه الآخر في أرشيفه.

تجسيد شخصية الرئيس وعضوية مجلس الشيوخ

وبنبرة من الاعتزاز، تحدث الفنان ياسر جلال عن تجربته في تجسيد شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياها بأنها “الوسام الأرفع” في تاريخه الفني، مؤكداً أن تقديم شخصية وطنية بهذا الثقل يمثل فخراً سيظل يرافقه طوال حياته لما تحمله الشخصية من قيم الإخلاص والمسؤولية تجاه الوطن.

وفيما يخص دوره السياسي، حسم جلال الجدل حول عضويته في مجلس الشيوخ، موضحاً أن التكليف جاء تقديراً لمكانة الفن والوسط الفني في مصر، مشدداً على أن هويته كفنان هي الأصل وهي الدافع وراء وجوده تحت قبة المجلس لخدمة قضايا المجتمع من منظور إبداعي. 

اقرأ أيضأ:

ياسر جلال يخلع عباءة الأكشن ويرتدي ثوب الدنجوان الكوميدي.. انطلاق بوستر «كلهم بيحبوا مودي» لرمضان 2026

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى