غرفة الصناعات النسيجية تبحث تطوير القطاع وزيادة الإنتاجية بالتعاون بين القطاعين العام والخاص

بقلم /دعاء ايمن
عقد مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية اجتماعه الثاني في الدورة الجديدة برئاسة محمد الكاتب، لمناقشة سبل تعزيز قطاع الغزل والنسيج وتحسين تنافسيته، بمشاركة أعضاء المجلس. الاجتماع تناول ملفات مهمة تشمل الأراضي الصناعية، التراخيص، تطوير المصانع، والشراكات مع شركات القطاع العام.
وأشار الكاتب إلى ضرورة البحث عن حلول عملية لتعزيز الإنتاج المحلي وتلبية احتياجات السوق، مع اقتراح الاستعانة بخبراء أجانب في مجالات الغزل والصباغة لتحسين الجودة والكفاءة.
كما تم مناقشة فتح باب الشراكة بين القطاعين العام والخاص لإدارة مصانع في المحلة وكفر الدوار وشبين الكوم بنظام المشاركة في الأرباح، بما يوازن بين العائد على أصول الدولة وجذب الخبرات الإدارية.
وأبرز أعضاء المجلس ضرورة تخفيض رسوم الأراضي الصناعية وفوائد قروض الآلات، بالإضافة إلى التنسيق مع قطاع الزراعة لتوفير الأقطان اللازمة، مع الحفاظ على المدن الصناعية التاريخية لتجنب فقدان الخبرات العاملة.
كما تم التأكيد على أهمية شهادات الجودة ودورها في الوصول إلى الأسواق العالمية، بالإضافة إلى تطوير أنظمة برمجيات موحدة لخدمة مصانع الصباغة والتجهيز، وتسهيل برامج الدعم المالي والفني للقطاع، بما في ذلك التمويل الميسر لشراء الآلات والخامات.
واختتم الاجتماع بتجديد رئاسة النائب محمود الشامي لصندوق دعم الغزل، لتعزيز دوره في دعم المشاريع الصناعية والاستثمارية في قطاع الغزل والنسيج.
برأيكم، هل الشراكة بين القطاعين العام والخاص كافية لإعادة مكانة صناعة الغزل والنسيج المصرية على المستوى الإقليمي؟ شاركونا رأيكم في التعليقات.

