لايت
أخر الأخبار

ألفت عمر تفجّر اعترافات جريئة: «الخلافات أخطر من الخيانة» وتكشف كواليس طلاقها وأسرار ابتعادها عن الفن

 

كتبت / آية سالم

فجّرت الفنانة ألفت عمر العديد من التصريحات الجريئة والمؤثرة خلال استضافتها في أحد البرامج التلفزيونية، حيث كشفت كواليس مشوارها الفني وأسرار حياتها الشخصية، متحدثة بصراحة عن طلاقها وابتعادها عن الساحة الفنية لسنوات.

وأكدت ألفت عمر أن انفصالها لم يكن بسبب الخيانة كما يعتقد البعض، وإنما نتيجة عدم التفاهم بين الطرفين، موضحة أن الخلافات المستمرة قد تكون أخطر من الخيانة نفسها، خاصة في ظل التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الزوجية، مشيرة إلى أن استمرار الحياة في ظل غياب التفاهم الحقيقي أمر صعب وغير صحي.

وأضافت أنها لا تحمل أي مشاعر سلبية تجاه طليقها، بل وجهت له رسالة شكر صريحة، مؤكدة أن التجربة التي مرت بها ساهمت في نضجها وتغيير نظرتها للحياة، قائلة إن التجارب الصعبة رغم قسوتها تصنع شخصية الإنسان وتمنحه وعيًا أكبر.

وتطرقت إلى بداياتها الفنية، موضحة أن رحلتها مع التمثيل بدأت منذ المرحلة الثانوية من خلال المسرح المدرسي، قبل أن تحقق إنجازًا بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دراستها الجامعية، مشيرة إلى أن أول لقاء لها مع المخرج الراحل يوسف شاهين كان نقطة تحول مهمة في حياتها الفنية، رغم شعورها بالارتباك الشديد أمامه، إلا أنه كان أول من منحها تصفيقًا وثقة كبيرة في نفسها.

وكشفت عن موقف مؤثر جمعها بالفنانة سميرة أحمد خلال مسلسل «دعوة فرح»، حيث عرضت عليها الأخيرة إزالة إحدى العلامات من وجهها تمهيدًا لفرصة فنية جديدة، لكنها تراجعت عن ذلك الأمر، ما أدى إلى فقدان فرصة تعاون فني لاحق.

واعترفت ألفت عمر بأن خجلها وضعف قدرتها على تكوين العلاقات داخل الوسط الفني كان أحد أسباب تراجع حضورها، إلى جانب فترة زواجها، مشيرة إلى أنها ليست من أصحاب العلاقات الواسعة داخل المجال، وهو ما حرمها من فرص فنية عديدة رغم ابتعادها عن المشكلات والشائعات.

كما تحدثت عن تعاونها مع الفنان أحمد العوضي في مسلسل «علي كلاي»، مؤكدة أنه يتمتع بشخصية إنسانية داخل موقع التصوير، ويساهم في حل الخلافات بين فريق العمل، مشيرة إلى أن شخصيتها في العمل كانت محورية وأعادت لها الثقة في نفسها من جديد.

وتناولت أيضًا ذكرياتها مع عدد من النجوم، من بينهم حسين فهمي، وهند صبري، ويسرا، مشيدة بشخصياتهم الفنية والإنسانية، كما روت مواقف مؤثرة خلال التصوير، أبرزها تعرضها لإصابات أثناء العمل، بالإضافة إلى حادث مؤلم مع الفنان أحمد فلوكس أدى إلى إصابتها لفترة.

وفي جانب إنساني، تحدثت عن وفاة والدها المفاجئة خلال فترة قصيرة، مؤكدة أن وصيته كانت الحفاظ على ترابط الأسرة، وهو ما التزمت به حتى الآن، كما كشفت عن مرورها بأزمة نفسية وصحية خلال عامي 2017 و2018 دفعتها لمراجعة حياتها والتصالح مع الكثير من التجارب الماضية.

واختتمت ألفت عمر تصريحاتها بالتأكيد على أن السند الحقيقي في حياة الإنسان هو الله، وأن التجارب القاسية تمنح الإنسان قوة ونضجًا، مشددة على أن غياب التفاهم بين الزوجين أخطر من الخيانة، وأن إنهاء العلاقات التعيسة بهدوء أفضل من الاستمرار فيها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى