تحالف “أدنوك وبريتش بتروليوم” يضخ استثمارات جديدة.. وزير البترول يبحث مع “أركيوس إنرجي” مضاعفة إنتاج الغاز

بقلم: رحاب أبو عوف
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة، استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس ناصر سيف اليافعي، الرئيس التنفيذي لشركة “أركيوس إنرجي” – الكيان العملاق المشترك بين مجموعة “أدنوك” الإماراتية و”بريتش بتروليوم” البريطانية. تناول اللقاء خارطة طريق الشركة للتوسع في السوق المصرية وزيادة معدلات استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي.
خطة خماسية لتعظيم الإنتاج وتطوير الحقول
استعرض المهندس ناصر اليافعي خلال الاجتماع ملامح الخطة التوسعية لشركة “أركيوس” خلال السنوات الخمس المقبلة، والتي تركز على محاور جوهرية:
- تكثيف البحث والاستكشاف: السعي للحصول على مناطق امتياز جديدة لزيادة احتياطيات الغاز الطبيعي.
- تطوير الحقول القائمة: استخدام تقنيات متطورة لمضاعفة معدلات الإنتاج من الحقول الحالية لضمان استدامة الإمدادات.
- حقل “هارماتان”: الإعلان رسمياً عن نجاح إتمام اتفاق الاستثمار لتنمية حقل غاز «هارماتان» بالبحر المتوسط، والذي يمثل إضافة نوعية لمحفظة استثمارات الشركة في مصر.
مصر.. نقطة انطلاق إقليمية لـ “أركيوس”
أكد وزير البترول أن الوزارة اتخذت إجراءات فعلية لتذليل العقبات أمام الشركات العالمية، مشيراً إلى تشكيل فرق عمل مشتركة بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وفريق “أركيوس” لتنسيق الجهود الفنية. ومن جانبه، شدد اليافعي على أن شركته تنظر للسوق المصرية كمنصة انطلاق قوية للتوسع في قطاع الغاز بمنطقة شرق المتوسط بالكامل.
دبلوماسية الطاقة وتنسيق الجهود
يعكس هذا التحالف الاستراتيجي بين “أدنوك” و”بريتش بتروليوم” الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار المصري، خاصة مع توجه الدولة نحو تسريع وتيرة العمل في حقول البحر المتوسط لضمان أمن الطاقة القومي وتحقيق أهداف النمو المستدام.
رأينا في “بترو-نيوز”:
يمثل هذا الاجتماع “شهادة ثقة” جديدة في قطاع الغاز المصري، إلا أن الاختبار الحقيقي يظل في “عنصر الوقت”. التحدي يكمن في سرعة تحويل هذه الخطط والاتفاقيات من طاولة المفاوضات إلى واقع ملموس على منصات الإنتاج، لضمان سد الفجوة الإنتاجية وتحقيق العوائد الاقتصادية التي ترسخ مكانة مصر كقوة طاقة إقليمية.



