نواف سلام يرفع راية إحتكار الدولة للسلاح.. لا سلاح إلا بيد الدولة ولا مكان للوصاية بعد اليوم

بقلم : صباح فراج
في موقف سياسي حاسم يرسم ملامح المرحلة المقبلة، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن تكريس احتكار الدولة اللبنانية للسلاح يجب أن يكون فوق أي تساؤل أو نقاش بعد اليوم. وشدد سلام على أن استعادة هيبة المؤسسات الرسمية ووضع حد نهائي للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية اللبنانية هما الركيزتان الأساسيتان لبناء دولة قوية ومستقلة، مشيراً إلى أن زمن التراخي في ملف السيادة الوطنية قد ولى.
دبلوماسية القوة: المسار السياسي اللبناني لاستعادة الأرض وحماية الشعب
دافع رئيس الوزراء اللبناني عن النهج الدبلوماسي الذي تسلكه حكومته، مؤكداً أن اللجوء إلى القنوات السياسية ليس علامة ضعف أو تراجع، بل هو تعبير عن “مسؤولية وطنية” عليا تهدف إلى استعادة سيادة البلاد دون جرها إلى مغامرات غير محسوبة. وأوضح سلام أن الدبلوماسية هي الأداة الأكثر فعالية في الوقت الراهن لحماية الشعب اللبناني وصون مقدراته، معتبراً إياها معركة سيادية لا تقل ضراوة عن أي مواجهة أخرى.
أجندة “التحرير والعودة”: خارطة طريق الحكومة لإنهاء الاحتلال وإغاثة النازحين
حدد نواف سلام أهداف التحرك الدبلوماسي المكثف في ثلاث نقاط جوهرية لا تقبل المساومة: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، تأمين الإفراج الفوري عن الأسرى، وضمان العودة الآمنة والكريمة لكافة النازحين إلى ديارهم. وأكد سلام أن الحكومة تسعى بكل ثقلها الدولي لتحويل هذه المساعي إلى واقع ملموس، بما يضمن استقرار لبنان واستعادة حقوقه المسلوبة وإنهاء المعاناة الإنسانية التي خلفتها الأزمات الأخيرة.



