وفاة امرأتين في حادث غامض بمصفاة “أشدود” للنفط.. والتحقيقات الأولية تشير إلى “نقص الأكسجين”

بقلم: أميرة جمال محجوب
شهدت مصفاة النفط في مدينة أشدود الإسرائيلية، اليوم، حادثاً مأساوياً أدى إلى وفاة امرأتين داخل أحد المختبرات التابعة للمنشأة الحيوية. وبينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة، سادت حالة من الاستنفار داخل المصفاة التي تعد أحد أعمدة إمدادات الطاقة في المنطقة.
تفاصيل الحادث والاستجابة الطبية
أفادت إدارة مصفاة أشدود بأن الحادث وقع داخل أحد المختبرات لأسباب لم يتم الكشف عنها بشكل رسمي بعد. وأوضحت المصفاة في بيان لها:
- الإسعافات الأولية: قدم فريق الطوارئ المعتمد بالمصفاة الإسعافات الأولية للضحيتين فور وقوع الحادث.
- تدخل نجمة داود: تسلمت فرق “نجمة داود الحمراء” المصابتين فور وصولها، إلا أن محاولات الإنقاذ لم تنجح.
شبهات حول “نقص الأكسجين”
من جانبها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تفاصيل إضافية حول الضحيتين، مشيرة إلى أنهما في الخمسينيات من عمرهما. ورجحت التحقيقات الأولية أن الوفاة نتجت عن نقص حاد في الأكسجين داخل المختبر، وهو ما أدى إلى فقدانهما الوعي وفشلهما في مغادرة المكان.
الأهمية الاستراتيجية لمصفاة أشدود
يأتي هذا الحادث في موقع يتسم بحساسية عالية وأهمية استراتيجية قصوى، حيث:
-
- تغطية الاحتياجات: تنتج المصفاة نحو 40% من الوقود وغاز الطهي المستهلك في إسرائيل.
- المساحة والعمالة: تمتد المنشأة على مساحة ضخمة تصل إلى 1000 دونم (حوالي 250 فداناً)، ويعمل بها قرابة 400 موظف.
- أمن الطاقة: تعتبر المصفاة ركيزة أساسية في تأمين إمدادات الطاقة، وأي خلل فني أو أمني بها يلقي بظلاله على السوق المحلي بشكل مباشر.
خلفية الخبر:
تخضع المصافي النفطية لبروتوكولات أمان صارمة، ومن المتوقع أن تفتح السلطات الإسرائيلية تحقيقاً موسعاً حول إجراءات السلامة المتبعة داخل المختبرات، وما إذا كان هناك تسرب غازي غير مكتشف أدى إلى نقص الأكسجين.



