“عملاق الصعيد” يغزو العالم.. “ضياء أبو القاسم” ابن قنا يحصد ذهبية كأس العالم للقوة البدنية ويُتوج بلقب “الأفضل” دولياً

كتب/ ياسر الدشناوى
من قنا إلى العالمية.. منصات التتويج تنحني لبطل مصر
في ليلة تاريخية تحت ظلال الأهرامات وأمام عظمة المتحف المصري الكبير
سطر الكابتن ضياء أبو القاسم، ابن مدينة قنا ومركز نجع حمادي، فصلاً جديداً من فصول المجد الرياضي المصري. ففي ختام منافسات كأس العالم للقوة البدنية (فبراير 2026)، نجح “أبو القاسم” في اقتناص الميدالية الذهبية للوزن المفتوح، معلناً تفوقه الكاسح على أبطال 21 دولة عظمى، من بينها روسيا وإنجلترا وبولندا، ليؤكد أن العزيمة المصرية لا تعرف المستحيل.
“درع الأفضل”.. اعتراف دولي بموهبة استثنائية
ولم تكن الميدالية الذهبية هي مسك الختام فحسب، بل أبهر البطل القنائي لجنة الحكام والخبراء الدوليين بأداء تقني وقوة بدنية مذهلة، مكنته من حصد “درع أفضل لاعب في البطولة” بإجماع الآراء. هذا اللقب الرفيع وضعه على قمة الهرم الرياضي العالمي في هذه النسخة، متفوقاً على نخبة من أقوى رجال العالم، ليعيد للأذهان ذكريات تتويجه بطلاً لأفريقيا والعرب، وصولاً إلى تربعه على عرش اللعبة عالمياً.
مسيرة الأرقام القياسية.. الصعيد يواصل تصدير الأبطال
يأتي هذا الإنجاز ليتوج رحلة كفاح بدأت من أزقة نجع حمادي، حيث امتلك ضياء إصراراً فولاذياً قاده للفوز ببطولة الجمهورية لسنوات، ثم زعامة القارة السمراء في 2016، والبطولة العربية في 2017. واليوم، وبفضل الرعاية المستمرة من وزارة الشباب والرياضة بقيادة الأستاذ جوهر نبيل، وبإشراف مباشر من الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، أثبت “أبو القاسم” أن أبناء الصعيد هم الركيزة الأساسية للمنتخبات الوطنية في المحافل الدولية.
رسالة البطل للشباب: المستحيل ليس صعيدياً
جسد فوز ضياء أبو القاسم رسالة ملهمة لشباب مصر عامة وأبناء الجنوب خاصة، مفادها أن العالمية تبدأ من التدريب الشاق والإرادة الصلبة. وقد شهدت البطولة التي أقيمت في الفترة من 8 إلى 12 فبراير زخماً كبيراً، حيث كان “أبو القاسم” هو فرس الرهان الرابح، ليرفع العلم المصري خفاقاً وسط حضور جماهيري ودبلوماسي لافت، مؤكداً أن مصر تظل منبعاً للأساطير في رياضات القوة.
شاركنا برأيك:
“بعد هذا الإنجاز التاريخي.. كيف ترون دور الدولة في اكتشاف المواهب الرياضية بقرى ونجوع الصعيد؟ وما هي رسالتك للبطل ضياء أبو القاسم بعد رفعه اسم مصر عالياً أمام 21 دولة؟”



