لايت

بعد رحيل الوزير السابق.. أزمة مقتنيات أحمد زكي تعود للواجهة من جديد

كتبت/ منه أبو جريده

لا تزال أزمة مقتنيات الفنان الراحل أحمد زكي تثير الجدل داخل أروقة وزارة الثقافة، رغم مرور سنوات على تسليمها للوزارة، وتغير القيادات الوزارية أكثر من مرة، دون حسم نهائي للملف.

وكان وزير الثقافة السابق قد وعد بنقل مقتنيات “النمر الأسود” إلى مركز ثروت عكاشة للحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من التراث الفني المصري، إلا أن هذا الوعد لم يُنفذ، في ظل تصاعد الخلاف القانوني بين الوزارة والمحامي بلال عبد الغني، الذي يؤكد أنه سلّم المقتنيات على سبيل الأمانة وليس الإهداء.

خلاف قانوني حول طبيعة تسليم المقتنيات

المحامي بلال عبد الغني أوضح أن المقتنيات لم تكن هدية للوزارة، وإنما سُلّمت بعهدة رسمية لحفظها، مؤكدًا أنه لا يملك صفة قانونية تتيح له إهداء ما لا يملكه. وبعد عدم استجابة الوزارة لطلبه برد المقتنيات، لجأ إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

في المقابل، تمسكت الوزارة في وقت سابق بأن المقتنيات قُدمت كإهداء رسمي، وهو ما فجّر الأزمة وأدخلها في مسار قضائي.

التشكيل الوزاري الجديد لا يُسقط القضية

ومع تولي الدكتورة جيهان زكي حقيبة الثقافة ضمن التشكيل الوزاري الجديد، أكد عبد الغني أن القضية لم تنتهِ برحيل الوزير السابق، موضحًا أن الخصومة القضائية موجهة ضد الجهة الإدارية بصفتها، وليست ضد شخص بعينه.

وأضاف أن بعض المقتنيات – بحسب قوله – تعرضت للفقد أو الاختلاس من المخازن، مشيرًا إلى أن من بين الأشياء غير الموجودة “البوط العسكري” و”البايب الشهير” وعددًا من المتعلقات الشخصية الأخرى الخاصة بالفنان الراحل.

أزمة مفتوحة

وتبقى مقتنيات أحمد زكي، أحد أبرز رموز السينما المصرية، محور أزمة مستمرة بين الأطراف المعنية، في انتظار كلمة القضاء لحسم الجدل حول طبيعة تسليمها ومصيرها النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى