من قلب ميونيخ.. زيلينسكي يطالب بتضييق الخناق على طهران ويحذر من “خطر” تحالفها العسكري مع موسكو

كتبت: نجلاء فتحي
في تصعيد دبلوماسي جديد من منصة مؤتمر ميونيخ للأمن، شن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هجوماً حاداً على النظام الإيراني، داعياً المجتمع الدولي إلى ضرورة تشديد العقوبات الاقتصادية والسياسية على طهران، وذلك على خلفية دورها المتنامي في دعم العمليات العسكرية الروسية ضد بلاده.
وعلى هامش مشاركته في المؤتمر، عقد زيلينسكي لقاءً بارزاً مع رضا بهلوي، أكد خلاله دعم أوكرانيا للشعوب التي تواجه أنظمة وصفها بـ “الديكتاتورية”، مشدداً على أن تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والاستقرار تحظى بتعاطف ودعم كييف.
محاور اللقاء: عقوبات مغلظة ودعم للشعب الإيراني
أوضح الرئيس الأوكراني في بيان رسمي أن اللقاء تناول بعمق تطورات الأوضاع الداخلية في إيران، وبحث سبل وآليات الدعم التي يحتاجها الإيرانيون في مواجهة السياسات الحالية لطهران. وأكد زيلينسكي على النقاط التالية:
- سلاح العقوبات: اعتبار العقوبات الدولية الأداة الرئيسية والفعالة لمواجهة الأنظمة التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
- التضامن الإنساني: وقوف أوكرانيا إلى جانب الضحايا والمتطلعين لمستقبل أفضل بعيداً عن القمع.
- المسؤولية الدولية: ضرورة تكثيف الضغوط الدولية لضمان عدم إفلات الأنظمة الداعمة للحروب من العقاب.
التحالف الروسي الإيراني: تهديد عابر للقارات
ولم يغفل زيلينسكي الإشارة إلى “الخطر الداهم” الناتج عن التنسيق العسكري بين موسكو وطهران، منتقداً بشدة تزويد إيران لروسيا بمعدات حربية متطورة، وعلى رأسها طائرات “شاهد” المسيرة التي استهدفت البنية التحتية الأوكرانية.
وحذر الرئيس الأوكراني من أن هذا التعاون العسكري لا يقتصر أثره على الساحة الأوكرانية فحسب، بل:
- يعمّق حدة الصراعات الدولية ويقوض جهود السلام.
- يؤدي إلى تبادل خطير للموارد والتكنولوجيا الحربية بين الجانبين.
- يهدد أمن القارة الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط برمتها.
سؤال للقارئ:
في ظل هذه التطورات.. هل يمكن لتشديد العقوبات الدولية أن يغير فعلياً من سلوك إيران وتحالفاتها العسكرية، أم أن هذا التصعيد قد يدفع المنطقة نحو أزمات أوسع نطاقاً؟



