في يوم ميلاد ابنة “الشحرورة”.. لغز اختفاء هويدا منسي الذي حبس أنفاس عائلة صباح

كتب: هانى سليم .
يحل اليوم 18 مارس حاملًا معه ذكرى ميلاد الفنانة هويدا منسي، ابنة أسطورة الغناء الراحلة صباح. ورغم ابتعادها عن الأضواء لسنوات، إلا أن اسم “ابنة الشحرورة” يظل مرتبطًا بقصص مثيرة، لعل أبرزها تلك الواقعة التي أثارت قلق جمهورها في الوطن العربي قبل أعوام قليلة.
رحلة إلى أمريكا وانقطاع مفاجئ
منذ نحو أربعة أعوام، تصدر اسم هويدا العناوين بعد تقارير صحفية لبنانية كشفت عن فقدان الاتصال بها تمامًا. الحكاية بدأت بسفر هويدا إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستقرار مع شقيقها “صباح” (الطبيب المقيم هناك)، وبعد فترة قصيرة من التواصل المستمر مع عائلتها في بيروت، انقطعت أخبارها فجأة لمدت ستة أشهر، مما فجر حالة من الغموض والقلق.
فيسبوك يشتعل.. والأسرة تستغيث
لجأت عائلة هويدا إلى منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا “فيسبوك”، لنشر استغاثات ومنشورات تؤكد انقطاع سبل الوصول إليها. هذا الصمت الطويل دفع الكثيرين للتكهن بمصيرها، إلى أن خرجت المخرجة كلودا عقل (ابنة خالة هويدا) لتطمئن المحبين، مؤكدة أن هويدا تواصلت مع شقيقها وأسرتها وهي تنعم بصحة جيدة وسلام تام.
بين الفن والوراثة.. من هي هويدا منسي؟
ولدت هويدا في عام 1952، وهي ابنة الفنانة صباح من زوجها الملحن وعازف الكمان المصري الشهير أنور منسي (أحد أبرز عازفي فرقة أم كلثوم).
المسيرة الفنية: حاولت هويدا السير على خطى والدتها، وشاركتها في عدة أعمال سينمائية، إلا أنها لم تستطع تحقيق ذات النجاح الطاغي الذي حققته “الشحرورة”، لتختار لاحقاً الابتعاد عن صخب الشهرة.
الجذور: تظل هويدا هي الثمرة الوحيدة لزواج صباح من أنور منسي، وتحمل في ملامحها وتاريخها إرثاً فنياً يجمع بين لبنان ومصر.



