لحظة خاطفة قلبت المشهد.. كيف انتهت حافلة كاملة داخل النهر قرب باريس؟

كتبت/ نجلاء فتحى
شهدت إحدى ضواحي باريس حادثًا مفاجئًا، بعدما سقطت حافلة ركاب في مياه نهر السين، في واقعة أثارت حالة من القلق قبل أن تنتهي بإنقاذ جميع من كانوا على متنها.
الحافلة، التي كانت تقودها سائقة في مرحلة التدريب، انحرفت عن مسارها في بلدة
جوفيسي-سور-أورج جنوب شرقي العاصمة، قبل أن تصطدم بسيارة متوقفة وتدفعها معها إلى النهر.
ووفقًا للسلطات، كان على متن الحافلة أربعة أشخاص فقط، بينهم السائقة، وقد تمكنت فرق الإنقاذ من إخراجهم جميعًا بسلام، مع فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.
وأوضح مسؤولون أن السائقة كانت تقترب من إنهاء تدريبها، فيما أظهرت الفحوصات خلوها والمشرف عليها من أي مواد مخدرة أو
كحولية.
عمليات الإنقاذ جاءت سريعة ومكثفة، حيث شاركت قوارب ومروحيات وطائرات مسيّرة، إلى جانب فرق إطفاء وشرطة، في مشهد طارئ استدعى تعبئة كبيرة للسيطرة على الوضع.
الحافلة غرقت بالكامل في المياه بالقرب من أحد الجسور، بينما أفاد شهود عيان أن المركبتين سقطتا معًا بعد أن واصلت الحافلة سيرها دون أن تنعطف كما كان متوقعًا.
إحدى الشاهدات ذكرت أن الحافلة «اندفعت للأمام فجأة وجرّت السيارة معها»، في حين قال شاهد آخر إنه ظن في البداية أن صوت الاصطدام كان انفجارًا.
ورغم خطورة الحادث، انتهت الواقعة دون خسائر بشرية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانحراف المفاجئ.



