من “الأمم المتحدة” إلى “بوابة مصر الجنوبية”.. المهندس عمرو لاشين محافظاً لأسوان

كتب/ياسرالدشناوى
في حركة المحافظين الجديدة التي أُعلنت اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، برز اسم المهندس عمرو لاشين كواحد من الكفاءات التكنوقراطية الشابة التي تراهن عليها الدولة في قيادة محافظة أسوان. ويأتي اختيار “لاشين” ليعكس تحولاً في معايير الاختيار، حيث يجمع المحافظ الجديد بين الخبرة الدولية في المنظمات الأممية وبين الفهم العميق لملفات الحماية الاجتماعية والتخطيط العمراني المحلي.
إليك 6 ركائز أساسية في المسيرة الذاتية للمهندس عمرو لاشين، ترسم ملامح إدارته المرتقبة لـ “عروس النيل”:
1. خبير دولي في السياسات الحضرية
شغل لاشين منصب مدير برنامج الحوكمة والتشريعات والسياسات الحضرية ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات). هذه الخلفية تضعه في مكانة مثالية لإعادة تخطيط مدينة أسوان كمركز سياحي وحضري عالمي.
2. محارب “الزحف العشوائي” بالأبحاث
لم يكتفِ بالعمل الإداري، بل قدم العديد من الأبحاث والدراسات العلمية الموجهة للحد من النمو والزحف العشوائي غير المخطط، وهي واحدة من أكبر التحديات التي تواجه مدن الصعيد حالياً.
3. عقلية “الرقمنة” والعمل الأهلي
كان للمهندس عمرو لاشين دوراً محورياً في إطلاق المرحلة الثانية من المنظومة الإلكترونية المتكاملة للعمل الأهلي في مصر، مما يعكس توجهه نحو التحول الرقمي وتسهيل الإجراءات الإدارية.
4. الربط بين “التضامن” والتنمية
عمل مستشاراً سابقاً للدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة، مما أكسبه “باعاً كبيراً” في فهم احتياجات الأسر الأولى بالرعاية، وكيفية دمج العمل الاجتماعي في خطط التنمية الشاملة بالمحافظة.
5. صاحب “الآلية المحلية” ذات المعايير الدولية
خلال عمله الأممي، نجح في تقديم آلية عمل مرنة تتناسب مع السياق المحلي المصري، وهو ما يحتاجه إقليم أسوان نظراً لطبيعته الجغرافية والقبلية والبيئية الخاصة.
6. مستشاراً لأسوان قبل أن يصبح محافظاً لها
تدرجه من منصب “مستشار محافظ أسوان” إلى مقعد “المحافظ” جعله مطلعاً بشكل دقيق على الملفات المفتوحة والمشروعات الجارية، مما يضمن استمرارية العمل دون حاجة لـ “فترة تعارف” طويلة مع الجهاز التنفيذي.
شاركنا رأيك
تمتلك أسوان إرثاً سياحياً وتاريخياً كبيراً، وتواجه في الوقت ذاته تحديات عمرانية واجتماعية.
برأيك.. هل تنجح الخبرة الدولية للمهندس عمرو لاشين في تحويل أسوان إلى مدينة “ذكية” ومنظمة مع الحفاظ على طابعها الأثري؟
ما هو المطلب الأول الذي تضعه أمام المحافظ الجديد لتطوير منظومة



