الجدل يحيط بمقتل جمال عساف.. تفاصيل العملية الأمنية في حي الفردوس

كتبت/منه أبو جريده
أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل المغني السوري جمال عساف المعروف بدعمه للرئيس السابق بشار الأسد، خلال عملية أمنية نفذت في حي الفردوس بمدينة حلب.
وأوضح البيان الرسمي أن عساف كان متورطًا في شبكة تهريب، وبادر بإطلاق النار على عناصر الأمن أثناء المداهمة، ما دفع القوات للرد عليه وأسفر عن مقتله فورًا، مع إصابة أحد أفراد الأمن بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى.
برز جمال عساف خلال السنوات الماضية كأحد أبرز الأصوات الفنية المؤيدة للعمليات العسكرية التي نفذها النظام السوري ضد مناطق المعارضة، وكان معروفًا بخطابه التحريضي وأغانيه التي دعمت المواجهات المسلحة، لا سيما في إدلب.
وذكرت تقارير إعلامية أنه شارك أحيانًا في المعارك الميدانية إلى جانب قوات النظام، ما عزز حضوره كرمز للدعاية الفنية الموالية.
في المقابل، تداولت مصادر سورية رواية مغايرة، أفادت بأن عساف قُتل داخل منزله بسبب ولائه للنظام السابق، نافية وقوع اشتباك مسلح كما جاء في البيان الرسمي.
ويأتي مقتل عساف بعد أيام من ظهوره في حي الشيخ مقصود بحلب خلال اشتباكات مع قوات محلية، حيث أعلن تأييده لقوات قسد وتحدث عن قدرته على التنقل بحرية بين أحياء المدينة عقب ما وصفه بـ “النصر” على خصومه.



