بوابة “أيادي مصر” تفتح ذراعيها لـ “محاربات بهية”.. وزيرة التنمية المحلية تطلق خطة تمكين اقتصادي شاملة

كتبت/ إيناس محمد
في مشهد يجسد تلاحم الدولة مع قضايا المرأة، أطلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مبادرة رائدة لتمكين محاربات سرطان الثدي اقتصادياً، وذلك خلال زيارتها التفقدية لمقر مؤسسة “بهية” بمدينة الشيخ زايد. الزيارة لم تكن بروتوكولية فحسب، بل تحولت إلى منصة لإطلاق شراكة استراتيجية تهدف لتحويل “محنة المرض” إلى “منحة للإبداع والعمل”.
من العلاج إلى الإنتاج: “بهية” على خارطة التسويق الإلكتروني
أعلنت الدكتورة منال عوض عن قرار تاريخي بضم المنتجات اليدوية والحرفية التي تصنعها سواعد محاربات “بهية” إلى منصة “أيادي مصر”، وهي الذراع الإلكتروني لوزارة التنمية المحلية لتسويق المنتجات التراثية. تهدف هذه الخطوة إلى فتح أسواق جديدة للمحاربات محلياً وعالمياً، مما يضمن لهن دخلاً مستداماً يدعمهن في رحلة العلاج والتعافي.
توجيهات رئاسية للوصول إلى “القرى النائية”
وخلال جولتها في أقسام الأشعة والدعم النفسي، أصدرت الوزيرة حزمة من التوجيهات العاجلة لتعزيز الرعاية الصحية في المحافظات، تضمنت:
- الوحدات المتنقلة: زيادة عدد سيارات الكشف المبكر لتجوب قرى الصعيد والدلتا، لتخفيف مشقة السفر عن السيدات في المناطق الأكثر احتياجاً.
- حملات طرق الأبواب: التوسع في حملات الوعي الصحي لزيادة نسب الاكتشاف المبكر، والتي ترفع احتمالات الشفاء إلى 100%.
- الدعم المعنوي: تقديم هدايا عينية للمحاربات والإشادة بصمودهن، معتبرة أن “صحة المرأة المصرية هي الركيزة الأساسية لتنمية المجتمع”.
“بهية”: قصة نجاح لـ 300 ألف سيدة
أثنت الدكتورة منال عوض على مؤسسة “بهية” كنموذج رائد للعمل الأهلي، حيث نجحت المؤسسة في خدمة أكثر من 300 ألف سيدة بالمجان. وأكدت الوزيرة أن التكامل بين الحكومة والمجتمع المدني هو الضمانة الحقيقية لتطوير المنظومة الصحية وتقديم خدمات طبية تليق بالجمهورية الجديدة.
شاركنا برأيك:
”مؤسسة بهية نموذج فريد للتكافل.. برأيك، ما هي أهمية الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني في تطوير المنظومة الصحية وتخفيف المعاناة عن الفئات الأكثر احتياجاً؟”



