مصر مباشر - الأخبار

​”استثمار في الحياة”.. بنك مصر يضخ 130 مليون جنيه لدعم قلوب “مجدي يعقوب” وأطفال “أهل مصر”

كتبت/ أروى الجلالي

​في خطوة تؤكد أن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد شعار بل هي “عقد شراكة” مع الوطن، أعلن بنك مصر عن توقيع بروتوكولي تعاون تاريخيين لدعم اثنين من أكبر الصروح الطبية في مصر؛ مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق. وبإجمالي دعم يصل إلى 130 مليون جنيه، يبرهن بنك مصر على أن “تنمية الإنسان” تبدأ من الحفاظ على أغلى ما يملك: صحته.

​خارطة الدعم: من “نبض القلب” إلى “شفاء الحروق”

​شهدت مراسم التوقيع حضوراً رفيع المستوى تقدمه هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي للبنك، وممثلي المؤسستين، لتوزيع مخصصات الدعم بدقة تضمن أقصى استفادة للمرضى:

  • مؤسسة مجدي يعقوب (60 مليون جنيه): خُصص منها 50 مليوناً لدعم جناح المرضى البالغين، و10 ملايين لتطوير منطقة الانتظار بمركز القاهرة العالمي، لضمان تقديم خدمة تليق بكرامة المريض المصري.
  • مستشفى أهل مصر (70 مليون جنيه): وُجهت لاستكمال التجهيزات الطبية والتشطيبات بقسم الإقامة الداخلية للأطفال بالدور الثاني، مما يسرع من وتيرة استقبال الحالات الحرجة من ضحايا الحروق الصغار.

​استراتيجية 2025: 1.5 مليار جنيه للتنمية

​أكد هشام عكاشة أن هذا الدعم ليس حدثاً عارضاً، بل هو جزء من ميزانية ضخمة خصصها البنك للعمل التنموي في عام 2025 تبلغ 1.5 مليار جنيه. وأوضح أن البنك يرى في “أهل مصر” و”مجدي يعقوب” نماذج ملهمة للنجاح والشفافية، مما يجعل الاستثمار فيهما استثماراً مباشراً في جودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

​إن قيام بنك مصر بهذا الدور يتجاوز فكرة “التبرع” إلى فكرة “بناء النظم الصحية”؛ فدعم الأقسام المتخصصة كالحروق والقلب يقلل من قوائم الانتظار ويرفع من جاهزية الدولة لمواجهة الأزمات الصحية، مما يجعله شريكاً حقيقياً في رسم ابتسامة أمل على وجوه آلاف الأسر المصرية.

من رأيي…

يسهم دعم بنك مصر في تعزيز جودة الرعاية الصحية من خلال:

  1. توطين التكنولوجيا الطبية: عبر تمويل شراء أجهزة متطورة لقسم حروق الأطفال، مما يرفع نسب الشفاء ويقلل الإعاقات الناتجة عن الإصابات.
  2. تحسين البيئة الاستشفائية: تطوير مناطق الانتظار والأجنحة الفندقية بالمستشفيات يقلل من الضغط النفسي على المرضى وذويهم، وهو جزء لا يتجزأ من العملية العلاجية.
  3. الاستمرارية والاستدامة: ضخ مبالغ كبيرة في التشطيبات النهائية يضمن دخول مبانٍ طبية كاملة الخدمة في وقت قياسي، مما يوسع نطاق الاستفادة للفئات الأكثر احتياجاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى