اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

هل ينجح اتفاق الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء إسرائيل في إنهاء التصعيد مع لبنان أم أن المواجهة لم تنتهِ بعد؟

 

 

كتبت /نجلاء فتحى

 

 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستمنح فرصة لمسار يجمع بين الحلين السياسي والعسكري في التعامل مع الوضع في لبنان، وذلك استجابة لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكد أن هذا التوجه يأتي ضمن ما وصفه بإعادة تشكيل ملامح الشرق الأوسط بالتعاون مع واشنطن.

 

وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل حققت تقدماً كبيراً على الجبهة الشمالية، موضحاً أنه تم إنشاء ما سماه “حزاماً أمنياً عميقاً” على طول الحدود مع لبنان، معتبراً أن هذه الخطوة جاءت رداً على تهديدات كانت تستهدف محاصرة إسرائيل.

 

وفيما يتعلق بحزب الله، قال نتنياهو إن قدراته تراجعت مقارنة بالماضي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمليات لم تنتهِ بعد، وأن هناك خططاً إضافية قيد التنفيذ، مؤكداً أن تفكيك الحزب هدف طويل الأمد يحتاج إلى جهود مستمرة.

 

كما لفت إلى تطور لافت يتمثل في إجراء محادثات مباشرة بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان، وهي خطوة وصفها بأنها الأولى من نوعها منذ أكثر من أربعة عقود، مؤكداً أن إسرائيل تجمع بين الاستعداد العسكري والانفتاح على السلام.

 

من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستعمل على منع إسرائيل من تنفيذ أي هجمات جديدة على لبنان، مشدداً على ضرورة وقف التصعيد. وأوضح أن الولايات المتحدة ستتعامل مع الملف اللبناني بشكل مستقل، خصوصاً فيما يتعلق بوضع حزب الله.

 

وأضاف ترامب أن الجهود الأميركية لا ترتبط بالمفاوضات الجارية مع إيران، نافياً وجود أي صفقات مالية مرتبطة بهذا الملف، ومؤكداً أن واشنطن تسعى إلى تحقيق استقرار في لبنان عبر مسار منفصل.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com