اخبار العالم

ترامب يلوح بالقوة: “لا أريد الحرب مع إيران لكنها قد تكون ضرورة”

بقلم/ هند الهواري

​في تصريحات تعكس حالة من الترقب والحذر الشديد، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يزال يفضل المسار الدبلوماسي مع طهران، لكنه أبقى خيار القوة العسكرية مطروحاً بقوة على الطاولة. وقال ترامب للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض: “لا أرغب في استخدام القوة العسكرية ضد إيران، ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً”.

​تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تزامناً مع استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، ووصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى سواحل إسرائيل لتكون “جاهزة بالكامل للعمليات”. وأوضح ترامب أنه “غير راضٍ” عن سلوك طهران الحالي في المفاوضات، مشدداً على أن هدفه النهائي هو منع إيران تماماً من امتلاك أي سلاح نووي، قائلاً: “إيران لم تقل الكلمات الذهبية بعد بأنها لن تمتلك سلاحاً نووياً”.

​وفي ذات السياق، أشار ترامب إلى توقع إجراء جولة محادثات جديدة اليوم الجمعة، مؤكداً رغبته في إبرام “اتفاق حقيقي” ينهي الطموحات النووية الإيرانية بشكل قطعي. كما لم يستبعد ترامب إمكانية حدوث “تغيير في النظام” الإيراني، مشيراً إلى أن ذلك “قد يحدث وقد لا يحدث”، في إشارة واضحة إلى حجم الضغوط الداخلية والخارجية التي تواجهها طهران.

​تزامنت هذه التصريحات مع تقارير استخباراتية تشير إلى محاولات إيرانية لإعادة بناء أجزاء من برنامجها النووي بعد ضربات سابقة، وهو ما وصفه ترامب بـ “الأطماع الشريرة”. ومن جانبه، أكد نائب الرئيس “جيه دي فانس” أن الإدارة لا تسعى لحروب طويلة الأمد، لكنها ملتزمة بضمان الأمن الإقليمي ومنع الانتشار النووي بكافة الوسائل المتاحة.

​تبقى المنطقة في حالة حبس أنفاس بانتظار نتائج جولة المفاوضات الجديدة، وما إذا كانت “الكلمات الذهبية” ستُنطق، أم أن الضرورة العسكرية التي لوح بها ترامب ستصبح واقعاً ميدانياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى