
تحولت مناظرة تلفزيونية جمعت الإعلامي المصري باسم يوسف بالمحامي الأمريكي آلان ديرشويتز إلى مواجهة حادة أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل، بعدما تبادل الطرفان اتهامات مباشرة على خلفية القضايا المرتبطة بالممول الراحل جيفري إبستين.
اتهام مباشر على الهواء
المواجهة جاءت خلال حلقة قدمها الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، حيث وجّه باسم يوسف اتهامًا صريحًا لديرشويتز، مشيرًا إلى وجود تسوية مالية بقيمة مليون دولار في دعوى تتهمه فيها امرأتان باستغلال جنسي عندما كانتا قاصرتين، معتبرًا أن “الأبرياء لا يدفعون تسويات”.
ديرشويتز ردّ بلهجة حادة، نافيًا دفع أي أموال أو ارتكاب أي مخالفات، ومتهمًا يوسف بتشويه سمعته، ملوّحًا برفع دعوى قضائية بتهمة التشهير.
رد عبر يوتيوب وتحرك قانوني
عقب الحلقة، نشر باسم يوسف فيديو مطولًا عبر قناته على “يوتيوب”، استعرض فيه المسار المهني لديرشويتز، متطرقًا إلى أبرز القضايا المثيرة للجدل التي تولى الدفاع فيها على مدار عقود، كما قارن بين تصريحات المحامي وبعض الوقائع المتداولة بشأنه.
وكشف يوسف أنه تواصل مع محامين في الولايات المتحدة لعرض تفاصيل الحلقة عليهم، في خطوة احترازية لتأمين موقفه القانوني حال تنفيذ ديرشويتز تهديده بالمقاضاة.
سجل دفاعي مثير للجدل
وتضمن الفيديو استعراضًا لقضايا دافع فيها ديرشويتز عن شخصيات أثارت جدلًا واسعًا، من بينها قضايا مرتبطة بالقس جيم بيكر، والبارونة ليونا هيلمسلي، والطبيب جيفري ماكدونالد، إضافة إلى دفاعه عن الملاكم مايك تايسون في قضية اغتصاب، وكذلك تورطه القانوني في ملفات شائكة على صلة بدائرة إبستين.
المواجهة بين يوسف وديرشويتز تعكس تصاعدًا في حدة الخطاب الإعلامي والقانوني حول ملف إبستين، الذي لا يزال يلقي بظلاله على شخصيات بارزة، ويعيد فتح نقاشات حول حدود النقد الإعلامي ومسؤولية الاتهام العلني في الفضاء العام.



