أحداث الحلقة 11 من مسلسل “وننسى اللي كان”: خيانة عائلية وصراعات تحاصر ياسمين عبد العزيز

كتبت/اية حسن
شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل الدراما التشويقي “وننسى اللي كان” تحولات جذرية ومفاجآت غير متوقعة، حيث أخذت الأحداث مسارًا أكثر تعقيدًا وإثارة. النجمة ياسمين عبد العزيز، التي تجسد شخصية “جليلة”، وجدت نفسها في قلب عاصفة من الصراعات التي لم تعد تقتصر على العالم الخارجي، بل امتدت لتضرب جذور ثقتها بعائلتها.
في تصاعد مثير للأحداث، اتجهت القصة نحو مساحة عالية من التوتر مع بدء انكشاف النوايا الخفية للمحيطين بجليلة. وفي مشهد يحبس الأنفاس، بدأ “عرايشي” في تتبع تحركات “بدر” و”جليلة” خطوة بخطوة، حتى اقترب من كشف المخططات التي كانت تُدبر في الخفاء وبعيدًا عن الأعين، مما يضع الجميع أمام واقع جديد ومربك، ويجبر جليلة على اتخاذ موقف دفاعي مستمر بعد أن ظنت أنها تجاوزت المرحلة الأخطر في حياتها.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة بالقلق والترقب، يشهد المسلسل عودة قوية لشخصية “جارحي” من بوابة الحراسة. هذه العودة المفاجئة تفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات المشاهدين حول موازين القوى الجديدة؛ فهل سيكون وجوده عامل استقرار يعيد ترتيب الأوراق المبعثرة، أم أنه سيزيد المشهد ارتباكًا وتعقيدًا؟
أما الصدمة الكبرى والضربة الأقسى في الحلقة، فجاءت من أقرب الناس. تحولت الثقة إلى خيانة موجعة عندما تسللت “مريم” إلى غرفة شقيقتها جليلة في محاولة لسرقة أموالها. لحظة ضبط جليلة لشقيقتها متلبسة لم تكن مجرد مشهد درامي عابر، بل كانت مواجهة صامتة ومؤلمة حملت وجعًا عائليًا عميقًا. هذا الموقف أكد لجليلة وللجمهور أن المعركة الحقيقية لم تعد في الخارج مع المنافسين، بل باتت محاصرة بالخيانة من داخل جدران منزلها.
يضم المسلسل كوكبة من ألمع نجوم الدراما، فإلى جانب ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي، يشارك في البطولة كل من: شيرين رضا، إنجي كيوان، خالد سرحان، محمد لطفي، إدوارد، منة فضالي، ومحمود حافظ.



