ثورة “تصحيح مسار” بمدارس ذوي الهمم في أسوان.. المحافظ يباغت “الأمل” ويحيل مخالفات الملاعب للنيابة العامة

. كتب/ياسرالدشناوى
في جولة ميدانية اتسمت بالحزم والسرعة، وترجمةً حقيقية لسياسة “الباب المفتوح” والتفاعل مع نبض الشارع، فاجأ المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، مدرستي “الأمل للنور” و”الأمل للصم والبكم” بحملة تفتيشية موسعة. لم تكن الزيارة بروتوكولية، بل كانت “مشرط جراح” يضع يده على مواطن القصور لضمان تقديم أرقى الخدمات التعليمية لأبناء المحافظة من ذوي الهمم.
دعم تكنولوجي وتعليمي: “برايل” خط أحمر
استهل المحافظ جولته بمدرسة “الأمل للنور والمكفوفين”، حيث وضع “كفاءة التشغيل” على رأس أولوياته. وتفقد لاشين دفاتر تشغيل طابعة “برايل”، موجهاً بتذليل كافة العقبات الفنية فوراً.
التوجيه الفوري: سرعة التنسيق مع الشركات المختصة لصيانة الطابعات.
الاستدامة: توفير كافة الخامات والمستلزمات لضمان عدم توقف العملية التعليمية.
* رسالة طمأنة: أكد المحافظ لأولياء الأمور أن المحافظة تعمل على إعداد “قائمة احتياجات شاملة” للأجهزة والمعدات الحديثة التي تضمن تحصيل الدراسي المتميز للطلاب.
الحوكمة المالية: لا تهاون في حقوق الطلاب
انتقل المهندس عمرو لاشين إلى مدرسة “الأمل للصم”، حيث تحول المشهد من الدعم الفني إلى الحزم الإداري. وعقب مراجعة دقيقة لدفاتر الحضور والانضباط، فتح المحافظ ملف “تنمية الموارد الذاتية”، مشدداً على أن أموال المدرسة هي حق أصيل للطلاب.
> قرار حاسم: وجّه المحافظ بإحالة واقعة تأجير الملعب الملحق بالمدرسة إلى النيابة العامة فوراً، للتحقيق في شبهة عدم توريد المبالغ المحصلة للحساب الرسمي للمدرسة، مؤكداً أن أي مليم يتم تحصيله يجب أن يمر عبر بوابة “مجلس الأمناء” وبشفافية مطلقة لتحسين الخدمات الطلابية.
رؤية الدولة: ذوو الهمم “أولوية قصوى”
واختتم المحافظ جولته بالتأكيد على أن تطبيق القانون سيطال الجميع، وأن توفير بيئة تعليمية آمنة وكريمة لذوي الهمم ليس تفضلاً بل هو التزام وطني وأخلاقي يأتي ضمن رؤية الدولة المصرية لتحقيق العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص.
شاركنا رأيك..
بصفتك مواطناً أو متابعاً للشأن المحلي، كيف تري تأثير “الجولات المفاجئة” للمسؤولين في ضبط الأداء الإداري والمالي داخل المؤسسات التعليمية؟ وهل تعتقد أن الرقابة الصارمة هي الحل الأمثل لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الهمم؟
ننتظر تفاعلك في التعليقات.



