مدبولي يستعرض رؤية “التعليم العالي” 2026: تحويل مصر لمركز إقليمي للابتكار وميكنة الاختبارات لـ 9.7 مليون طالب

بقلم: هند الهواري
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في اجتماع موسع لاستعراض الاستراتيجية الشاملة للوزارة خلال المرحلة المقبلة. وأكد مدبولي أن تطوير التعليم العالي يمثل ركيزة أساسية في بناء “الإنسان المصري” وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
محاور رؤية وزارة التعليم العالي (المستقبلية)
استعرض الوزير عبد العزيز قنصوه 6 محاور استراتيجية تهدف لتحويل مصر إلى وجهة تعليمية عالمية:
- الشراكات الدولية: إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية داخل مصر لتعظيم العائد الاقتصادي.
- تدويل الجامعات المصرية: إنشاء أفرع خارجية للجامعات الرائدة وتصدير التعليم المصري.
- جذب الطلاب الوافدين: استهداف الوصول إلى 300 ألف طالب دولي (بدلاً من 130 ألف حالياً) خلال 3 سنوات.
- ربط البحث العلمي بالصناعة: تحويل الأبحاث إلى منتجات قابلة للتسويق ودعم أودية التكنولوجيا.
- تطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية: تقديم برامج تعليمية قائمة على الكفاءة والتطبيقات الصناعية.
- بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس: ترسيخ ممارسات التخطيط الاستراتيجي والحوكمة الدولية.
ثورة “الاختبارات المميكنة”: نزاهة واستدامة
أولى الاجتماع اهتماماً خاصاً بملف الاختبارات المميكنة بالتعاون مع وزارة الاتصالات، حيث كشف الوزير عن أرقام تعكس حجم الإنجاز:
- عدد المستفيدين: 9.7 مليون طالب حتى الآن.
- بنك الأسئلة: يضم أكثر من مليون سؤال ذكي وتفاعلي.
- التغطية: شملت 227 كلية بالجامعات الحكومية بـ 42 ألف اختبار.
- الهدف: ضمان النزاهة الأكاديمية، منع الغش، وتوفير تكاليف الأوراق والأحبار الضخمة.
منح دراسية بالتعاون مع البنك المركزي
في لفتة تدعم المتفوقين، أعلن الوزير عن التنسيق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري؛ لتوفير منح دراسية تتيح للطلاب المتميزين الحصول على درجات علمية مزدوجة من جامعات دولية مرموقة، بغض النظر عن قدرتهم المالية.
خارطة طريق إقليمية
أشار قنصوه إلى أن خطة التوسع الخارجي للجامعات المصرية ستتم عبر 3 مراحل:
- الأولى: الأسواق التقليدية لمصر.
- الثانية: التوسع نحو الأسواق الواعدة إقليمياً.
- الثالثة: الدخول الانتقائي للأسواق الأوروبية.



