عمرو رمزي: شخصية يحيى موسى في “رأس الأفعى” كانت اختبارًا صعبًا

كتب: هانى سليم
تحدث الفنان عمرو رمزي عن تجربته في مسلسل رأس الأفعى، مؤكدًا أن تجسيده لشخصية القيادي الإخواني يحيى موسى شكّل محطة فارقة في مشواره الفني، لما تحمله الشخصية من أبعاد سياسية وتاريخية معقدة.
رهبة البداية… ودافع المغامرة
أوضح رمزي في تصريحات إذاعية أنه شعر بقدر من القلق فور ترشيحه للدور، نظرًا لحساسية الشخصية وثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه.
وأشار إلى أن المخرج محمد بكير أخبره منذ البداية أن الدور يمثل “رهانًا كبيرًا”، وهو ما اعتبره حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه، خاصة أنه يفضل خوض التجارب غير التقليدية.
اهتمام بالتاريخ الحديث
وأكد رمزي أن انجذابه للأعمال التي توثق فترات مهمة من تاريخ مصر الحديث كان سببًا رئيسيًا في قبوله المشاركة، مشيرًا إلى أن أجواء التصوير اتسمت بالاحترافية العالية والتعاون المثمر بين جميع عناصر العمل، من إخراج وتصوير وتمثيل.
تحضيرات مكثفة للشخصية
وحول استعداده للدور، أوضح أنه اعتمد على متابعة دقيقة للأحداث السياسية وقراءة موسعة للتفاصيل المرتبطة بالفترة الزمنية التي يتناولها المسلسل، مستفيدًا من خلفيته الدراسية في كلية الحقوق لفهم الجوانب القانونية والسياسية للشخصية.
كما أشاد بكتابة السيناريست هاني سرحان، مؤكدًا أنه نجح في رسم الشخصيات بواقعية واضحة، إلى جانب الإشادة بأداء الوجوه الشابة التي شاركت في العمل وتمكنت من ترك بصمة قوية.
تجربة مختلفة في مسيرته
واختتم رمزي حديثه بالتأكيد على أن “رأس الأفعى” يمثل تجربة فنية خاصة بالنسبة له، نظرًا لما تطلبه الدور من تركيز وتحضير عميق، معتبرًا أن مثل هذه الأعمال تمنح الفنان فرصة حقيقية لاختبار أدواته والاقتراب من مناطق جديدة في الأداء.



