تصعيد إقليمي يطال العراق.. تفاصيل إحباط استهداف مطار بغداد الدولي وسط توترات المنطقة

بقلم : هند الهواري
في تطور أمني خطير يعكس امتداد لهيب الصراع الإقليمي إلى الساحة العراقية، أفاد مراسل قناة “العربية” بإحباط محاولة استهداف واسعة النطاق لـ مطار بغداد الدولي، وذلك باستخدام 9 صواريخ كانت معدة للإطلاق صوب المنشآت الحيوية بالمطار.
وأكدت المصادر الأمنية أن يقظة الأجهزة المكلفة بحماية المطار حالت دون وقوع “مجزرة جوية”، حيث تم رصد المنصات وتفكيك الصواريخ قبل انطلاقها.
ويأتي هذا الهجوم المجهض في وقت حساس جداً، حيث يعاني قطاع الطيران في الشرق الأوسط من حالة شلل وتغيير في المسارات نتيجة العمليات العسكرية المتبادلة في المنطقة.
كما يرى مراقبون أن اختيار “9 صواريخ” في هجمة واحدة يعكس رغبة الجهات المنفذة في إحداث تدمير شامل وشل حركة الملاحة الجوية في العراق تماماً، تزامناً مع استهداف المواقع النووية في إيران والتحذيرات الأمنية في الكويت والبحرين. ويضع هذا التصعيد بغداد من جديد في قلب “حرب الوكالات” والضغط الميداني المتبادل بين القوى الكبرى.
وعلى الفور، رفعت سلطات مطار بغداد درجة الاستعداد القصوى، مع تكثيف عمليات المسح الميداني للمناطق المحيطة بالمطار لضمان عدم وجود منصات أخرى، وسط دعوات لضبط النفس وتجنيب المرافق المدنية ويلات الصراع المسلح.
سؤال للقارئ
“9 صواريخ كانت كفيلة بتحويل مطار بغداد إلى ساحة حطام.. برأيكم، من المستفيد من جر العراق إلى أتون المواجهة المباشرة في هذا التوقيت الصعب؟”



