مصر مباشر - الأخبار

فاجعة في الوادي الجديد: مشروب طاقة ينهي حياة طفلة ويرسل 4 آخرين لمركز السموم

كتبت/ إيناس محمد

لقيت طفلة مصرعها وأصيب أربعة أطفال آخرين بحالة تسمم حاد، إثر تناولهم مشروب طاقة داخل منزلهم بقرية “اللواء صبيح” بمركز الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد. وقد تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى مركز علاج السموم بجامعة أسيوط لإنقاذ حياتهم، وسط حالة من الصدمة سادت المنطقة.

تفاصيل الحادثة الأليمة

بدأت الواقعة حينما تلقى اللواء وليد منصور، مدير أمن الوادي الجديد، إخطاراً من شرطة النجدة يفيد بوقوع حالات تسمم غذائي جماعي بين أطفال في قرية اللواء صبيح. وبالفحص الطبي، تبين تدهور الحالة الصحية للطفلة بشرى دياب محمود (3 أعوام) بشكل متسارع، مما أدى إلى وفاتها فور وصولها للمستشفى متأثرة بمضاعفات المشروب.

وعلى الفور، قرر مستشفى الفرافرة المركزي تحويل الأطفال الأربعة الآخرين إلى مركز السموم بجامعة أسيوط نظراً لخطورة حالتهم الصحية وحاجتهم لتدخل طبي متخصص، وهم:

حذيفة عبد الرحمن فتحي (عامان).

سارة عبد الرحمن فتحي (4 أعوام).

آدم دياب محمود (6 أعوام).

محمود دياب محمود (10 أعوام).

رواية الأسرة والتحقيقات الأولية

وفقاً لأقوال أولياء الأمور، فإن الأطفال تعرضوا لإعياء شديد ومفاجئ عقب تناولهم “مشروب طاقة” داخل المنزل مساء الإثنين. وقد وصفت الأطقم الطبية حالة الأطفال عند وصولهم للمستشفى بأنها كانت “سيئة للغاية”، مما استدعى رفع حالة الطوارئ لنقلهم خارج المحافظة.

الإجراءات القانونية

قامت الأجهزة الأمنية بتحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة المصرية التي باشرت التحقيقات فوراً. وستشمل التحقيقات فحص عينات من المشروب الذي تناوله الأطفال للوقوف على أسباب التسمم الحقيقية، وما إذا كان ناتجاً عن تفاعل المكونات مع أجسامهم الصغيرة أو بسبب فساد المنتج أو تلوثه.

خاتمة وتحذير

تأتي هذه الحادثة لتدق ناقوس الخطر حول مخاطر تناول الأطفال لمشروبات الطاقة، التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين والمنبهات التي لا تتحملها أعضاء الأطفال الحيوية. وينتظر أهالي المحافظة نتائج تقرير الطب الشرعي والتحقيقات الجنائية لتحديد المسؤوليات القانونية ومحاسبة المقصرين.

شاركنا برايك

“كثير من الأطفال ينجذبون لمشروبات الطاقة بسبب ألوانها وإعلاناتها.. كيف يمكننا كمجتمع توعية الصغار بمخاطر هذه المشروبات وتوجيههم نحو بدائل صحية؟ شاركنا تجربتك في التعامل مع هذا الأمر.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى