نيسان في قلب “القاهرة”: استراتيجية جديدة للتوسع وتوطين الصناعة نحو إفريقيا

كتبت : هند الهواري
في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار المصري، عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعاً موسعاً مع قيادات شركة “نيسان” العالمية لبحث آفاق التعاون المستقبلي. وتصدرت أجندة الاجتماع خطط الشركة اليابانية لزيادة استثماراتها في السوق المحلي، وتحويل مصر إلى منصة انطلاق رئيسية لتصدير سياراتها إلى القارة السمراء.
مصر المركز الإقليمي القادم
أكد المهندس خالد هاشم أن الدولة المصرية تضع صناعة السيارات على رأس أولوياتها الاستراتيجية. وأشار إلى أن مصر لا تمتلك فقط الموقع الجغرافي المتميز، بل تتمتع بميزات تنافسية تجعلها المؤهلة لقيادة هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
كما صرح هاشم ، أننا لا نستهدف مجرد التجميع، بل نسعى لبناء قاعدة صناعية متكاملة تضع مصر على خارطة التصنيع العالمي.
محاور التحرك الحكومي
تتركز رؤية وزارة الصناعة في المرحلة المقبلة على عدة نقاط جوهرية:
التوطين الحقيقي: تقليل الاعتماد على المكونات المستوردة وزيادة نسبة المكون المحلي.
دعم الصناعات المغذية: تشجيع المصانع الصغيرة والمتوسطة التي تمد خطوط الإنتاج بالقطع واللوازم الأساسية.
جذب العمالقة: تقديم حوافز استثمارية مغرية تدفع كبرى الشركات العالمية، مثل نيسان، لرفع طاقاتها الإنتاجية فوق الأراضي المصرية.
تأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه “نيسان” للاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي تربط مصر بالأسواق الإفريقية، مما يفتح الباب أمام “السيارة المصرية” لغزو أسواق جديدة، ويوفر للدولة موارد دولارية مستدامة من خلال التصدير.