مصر مباشر - الأخبار

بأيدي مصرية.. “أنشاص” تكسر احتكار تكنولوجيا الخلايا الشمسية ووزير الكهرباء يعلن عصر “توطين الصناعات النووية”

كتبت: أروى الجلالي

​في زيارة ميدانية تحمل أبعاداً استراتيجية لمستقبل الطاقة في مصر، أعلن الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، من قلب هيئة الطاقة الذرية بأنشاص، عن نجاح الدولة في قطع أشواط كبيرة نحو “السيادة التكنولوجية”. الزيارة لم تكن مجرد جولة تفقدية، بل كانت إعلاناً عن نجاح الكفاءات المصرية في تصنيع الخلايا الشمسية محلياً ومعالجة الخامات النووية بجودة عالمية، لتنتقل الهيئة من “مربع الأبحاث” إلى “مربع الإنتاج الصناعي”.

الاستغناء عن الاستيراد.. معادلة الخلايا الشمسية والخامات

​شهد الوزير تجارب حية بمجمع الوحدات التكنولوجية، حيث تم استعراض دور الهيئة في:

  • توطين صناعة الطاقة: إنتاج الخلايا الشمسية محلياً لتقليل الاعتماد على المكون المستورد في محطات الطاقة المتجددة.
  • تعدين المستقبل: معالجة الخامات واستخلاص العناصر الاستراتيجية التي تدخل في الصناعات الثقيلة والإلكترونية.
  • الاكتفاء الذاتي الطبي: تأمين احتياجات الدولة من النظائر المشعة للأغراض الطبية والعلاجية.

مفاعل مصر البحثي.. صمام أمان التنمية المستدامة

​تفقد الدكتور عصمت مفاعل مصر البحثي الثاني ووحدات معالجة النفايات المشعة السائلة، مؤكداً أن مصر تتبع أدق المعايير الدولية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشار الوزير إلى أن الهيئة باتت لاعباً أساسياً في:

  1. تحلية المياه وحفظ المنتجات الغذائية عبر الإشعاع لزيادة الصادرات.
  2. الكشف الإشعاعي في الموانئ لحماية الأمن القومي المصري.
  3. دعم الجامعات لتخريب جيل من المهندسين والعلماء القادرين على قيادة البرنامج النووي السلمي.

خارطة الطريق: وداعاً للوقود الأحفوري

​أشاد الوزير بالخبرات المتراكمة في هيئة الطاقة الذرية، مؤكداً أن الاستراتيجية الوطنية للكهرباء 2026 تضع “الطاقة المتجددة” كبديل أول للوقود الأحفوري، وأن نجاح تصنيع المكونات محلياً سيسرع من وتيرة التحول الأخضر ويخفض تكلفة إنتاج الكيلووات للمواطن وللمصانع.

من رأيك…

هل ترى أن نجاح مصر في إنتاج الخلايا الشمسية محلياً سيشجع القطاع الخاص والمواطنين على التوسع في استخدام الطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل والمصانع؟ شاركينا برأيك في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى