مصر مباشر - الأخبار

من “طوكيو” إلى “الصعيد”.. التضامن تطلق “ثورة تربوية” في الحضانات بـ 60 مدربة على النموذج الياباني

​كتبت: إيناس محمد

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة مفهوم التعليم قبل المدرسي في مصر، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، عن انطلاق البرنامج التدريبي الأضخم لإعداد 60 مدربة معتمدة (TOT) من ميسرات ومديري الحضانات بإقليم الصعيد. تستهدف هذه المبادرة نقل “العبقرية اليابانية” في التربية القائمة على “التعلم باللعب” إلى قلب صعيد مصر، لضمان بناء جيل مبدع يمتلك مهارات القيادة والابتكار منذ الصغر.

​تصفية دقيقة ومعايير عالمية

​أوضحت الأستاذة حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، أن اختيار الـ 60 مشاركة لم يكن عشوائياً، بل جاء بعد تصفية دقيقة من بين 500 متقدمة. ويرتكز البرنامج على منهجية علمية تشمل:

  1. ​استراتيجيات التعلم النشط: تطبيق مفهوم “التعلم من خلال اللعب” لتعزيز النمو العقلي والنفسي للطفل.
  2. ​مهارات التدريب (TOT): تمكين الكوادر المصرية من أساليب تعليم الكبار والاتصال الفعال لنقل الخبرة لزميلاتهن.
  3. ​الرقابة الأكاديمية: بالتعاون مع خبراء من جامعات (القاهرة، أسوان، قنا، والوادي الجديد) لضمان حيادية ودقة التقييم.

​خريطة التنفيذ: 7 محافظات في بؤرة التطوير

​انطلقت المرحلة الأولى من الأقصر، على أن تستكمل المرحلة الثانية بنهاية فبراير 2026، لتغطي المحافظات التالية:

  • ​(الأقصر، المنيا، سوهاج، قنا، أسيوط، الوادي الجديد، والبحر الأحمر).

​استدامة مصرية بخبرات يابانية

​أكدت د. هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، أن الطفولة المبكرة هي حجر الأساس في “بناء الإنسان المصري”. ومن جانبه، أشادت السيدة “يوكو”، خبيرة “جايكا”، بالحماس المصري، معتبرة أن هذا البرنامج يمثل محطة تاريخية؛ كونه أول تدريب مدربين تعقده الوزارة بشكل مستقل، مما يعني “تمصير” التجربة اليابانية بنجاح.

​الخاتمة: من “الرعاية” إلى “الابتكار”

​يختتم البرنامج فعالياته بتقييمات جامعية دقيقة، بهدف تحويل الحضانات من مجرد “دور رعاية” تقليدية إلى مؤسسات تعليمية دولية، تُخرج طفلاً قادراً على التفكير النقدي والابتكار، وهي النواة الحقيقية لمستقبل مصر 2030.

​شاركنا برأيك:

تعتمد التجربة اليابانية على “التعلم من خلال اللعب” كمنهج أساسي.. من وجهة نظرك، كيف يؤثر هذا الأسلوب على تكوين شخصية الطفل في سنواته الأولى مقارنة بالطرق التقليدية التي تعتمد على التلقين؟

​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى