كارثة بيئية تلوح في الأفق.. تسرب نفطي وغرق جزئي لناقلة بعد استهدافها قرب سواحل الكويت

تعيش المنطقة البحرية جنوب شرق دولة الكويت حالة من الاستنفار، عقب تقارير رسمية أفادت بوقوع انفجار غامض استهدف ناقلة نفط كانت راسية في المنطقة، مما أدى إلى حدوث أضرار جسيمة في هيكل السفينة وبدء تسرب كميات من النفط الخام إلى مياه الخليج، وسط مخاوف من تمدد البقعة الزيتية وتأثيرها على الحياة البحرية.
تفاصيل الهجوم: انفجار مباغت وزورق مجهول
وفقاً لبلاغ صادر عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، أكد قبطان الناقلة وقوع انفجار عنيف في جهة “الميناء” (الجانب الأيسر للسفينة) أثناء توقفها على بُعد 30 ميلاً بحرياً من السواحل الكويتية. وأفادت شهادات الطاقم برصد زورق صغير يغادر موقع الحادث بسرعة مريبة فور وقوع الانفجار، مما يعزز فرضية الاستهداف المتعمد.
تطورات الوضع الفني: خطر الغرق والتسرب
أشارت التقارير الفنية الواردة من موقع الحادث، والتي نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”، إلى أن الوضع يتطور كالتالي:
- تضرر الخزانات: الانفجار تسبب في ثقب مباشر بأحد خزانات الشحن، مما أدى لبدء تسرب نفطي رُصدت آثاره في المياه المحيطة.
- دخول المياه: السفينة بدأت بالفعل في “امتصاص المياه”، وهو ما ينذر بخطر غرق جزئي أو كلي إذا لم تنجح عمليات الإنقاذ في السيطرة على الفجوات الهيكلية.
- سلامة الطاقم: رغم خطورة الموقف، أكدت الهيئة أن جميع أفراد الطاقم لم يصبهم أذى وهم في حالة صحية جيدة.
تحذيرات من تداعيات بيئية واسعة
حذرت المنظمات المعنية بالأمن البحري والبيئة من أن هذا الحادث قد يخلّف “أثراً بيئياً” عميقاً، حيث تكمن الخطورة في قدرة التيارات المائية على نقل التلوث النفطي نحو المحميات الطبيعية أو محطات تحلية المياه القريبة، وهو ما يتطلب تدخلاً فورياً من فرق الاستجابة للطوارئ البيئية.



