اخبار العالم

ترامب “يضحك أخيراً”.. تصفية العقل المدبر لمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي في قلب طهران

بقلم: نجلاء فتحي

​في تطور عسكري وسياسي هو الأبرز منذ انطلاق عملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury)، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، يوم الأربعاء، عن مقتل القائد الإيراني المسؤول عن وحدة سرية خططت لاغتيال الرئيس دونالد ترامب. ووصف هيجسيث العملية بأنها رد حاسم لا يقبل التأويل، قائلاً: “حاولت إيران قتل الرئيس ترامب، لكن ترامب هو من ضحك أخيراً”.

​وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي بالبنتاجون، حيث أكد هيجسيث أن الاستخبارات الأمريكية نجحت في تعقب وتصفية القائد (الذي لم يُكشف عن اسمه رسمياً بعد) ضمن سلسلة الضربات الجوية المكثفة التي تستهدف البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري. وأشار الوزير إلى أن هذا الهدف لم يكن الأولوية الوحيدة للعملية، لكنه وُضع على “قائمة الأهداف” لضمان محاسبة المتورطين في تهديد حياة القادة الأمريكيين.

“الغضب الملحمي”.. عملية بلا رحمة

​تأتي هذه التطورات في ظل المواجهة الشاملة التي اندلعت في 28 فبراير 2026، والتي أسفرت حتى الآن عن تصفية عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، على رأسهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، في ضربات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكد هيجسيث أن “النصر الأمريكي حاسم وبلا رحمة”، مشيراً إلى أن التحالف الاستخباراتي والقتالي بين واشنطن وتل أبيب يواصل إحكام سيطرته على الأجواء الإيرانية.

​ويربط المحللون بين هذا التصعيد وبين التهديدات الإيرانية المستمرة ضد ترامب منذ عام 2020، انتقاماً لاغتيال الجنرال قاسم سليماني. غير أن الإدارة الأمريكية الحالية اختارت نهجاً هجومياً استباقياً يهدف إلى “اجتثاث التهديد من جذوره” بدلاً من الاكتفاء بالدفاع.

​تضع هذه العملية إيران أمام واقع ميداني جديد، حيث يبدو أن واشنطن تجاوزت مرحلة “الردع” إلى مرحلة “التصفية المباشرة” للقيادات، مما يرفع سقف التوترات الدولية إلى مستويات غير مسبوقة، ويطرح تساؤلات جدية حول قدرة ما تبقى من القيادة الإيرانية على الرد أو الصمود أمام هذه الموجة العاتية من الضربات الجوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى