اخبار العالم

ليلة “المسيرات” في العراق.. هجوم مباغت يستهدف قاعدة أمريكية بمطار بغداد وانفجارات تهز أربيل

كتبت: نجلاء فتحي

​عاشت العاصمة العراقية بغداد، مساء الجمعة 6 مارس 2026، ليلة عصيبة إثر تطور أمني دراماتيكي استهدف المربع الأمني الأكثر تحصيناً؛ حيث تعرضت القاعدة العسكرية الملحقة بـ مطار بغداد الدولي لهجوم جوي مباغت نفذته طائرات مسيرة انتحارية. ويأتي هذا الهجوم ليصب الزيت على نيران التوترات المشتعلة أصلاً في المنطقة، واضعاً الوجود الدبلوماسي والعسكري الأمريكي في قلب العاصفة.

تفاصيل الهجوم: مسيرات انتحارية تخترق الأجواء

​نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن أربع طائرات مسيرة استهدفت بشكل مباشر الجناح العسكري داخل المطار، والذي يضم مقراً دائمًا للبعثة الدبلوماسية والقوات الأمريكية.

  • الاعتراض الجوي: تفعيل منظومات الدفاع الجوي داخل القاعدة فور رصد الأهداف، حيث نجحت في إسقاط طائرتين داخل المحيط الأمني.
  • الخسائر: لم تصدر حتى اللحظة بيانات رسمية دقيقة حول حجم الأضرار المادية أو وقوع إصابات بشرية، وسط فرض طوق أمني مشدد حول المطار.

تزامن مريب: أربيل تحت نيران الاستهداف أيضاً

​لم يقتصر التصعيد على بغداد؛ ففي الوقت ذاته، أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات عنيفة بالقرب من مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان، وهو الموقع الاستراتيجي الذي يستضيف قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن. هذا التزامن يشير إلى “عملية منسقة” تهدف إلى تشتيت الدفاعات الجوية وإرسال رسائل سياسية وعسكرية متعددة الاتجاهات.

ضربة للاقتصاد: توقف إنتاج النفط في حقل أمريكي

​تجاوز التصعيد الجانب العسكري ليصل إلى عصب الاقتصاد؛ حيث أعلنت سلطات إقليم كردستان عن قرار اضطراري بـ تعليق إنتاج النفط في أحد الحقول الاستراتيجية التي تديرها شركة أمريكية، وذلك عقب تعرض الموقع لهجوم تخريبي. هذا التطور يزيد من تعقيد المشهد، ويربط أمن الطاقة بالصراع المسلح المفتوح في المنطقة.

فصائل مسلحة ودائرة العنف المفرغة

​تأتي هذه الهجمات في ظل تبني فصائل مسلحة لعمليات سابقة استهدفت الوجود الأمريكي في “الحرير” وأربيل، رداً على التطورات الجيوسياسية المتلاحقة في الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن دخول أطراف مسلحة جديدة على خط المواجهة ينذر بتحويل العراق إلى ساحة رئيسية لتصفية الحسابات الإقليمية.

تحليل استراتيجي:

الهجوم على مطار بغداد وأربيل في توقيت واحد ليس مجرد “تحرش عسكري”، بل هو اختبار حقيقي لقواعد الاشتباك الجديدة في عام 2026. استهداف المصالح النفطية الأمريكية يمثل تحولاً نوعياً يهدف إلى الضغط الاقتصادي المباشر، مما قد يدفع واشنطن لرد فعل عسكري عنيف يكسر حالة “الصبر الاستراتيجي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى