الرئيس ترامب يتمسك بخيار الحرب ضد إيران.. وتوقعات الصراع القصير تصطدم بالواقع الاقتصادي والميداني

بقلم / هند الهواري
يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدفاع بقوة عن العمليات العسكرية التي أطلقها بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي والمصيري لهذه الحرب هو ضمان عدم امتلاك طهران للسلاح النووي نهائياً.
ورغم إصرار البيت الأبيض على ضرورة هذا التحرك العسكري، إلا أن التوقعات الأولية التي روج لها ترامب بشأن صراع قصير الأمد وتداعيات اقتصادية محدودة بدأت بالتلاشي أمام تعقيدات الواقع. حيث تشير التقارير إلى أن النزاع بدأ يأخذ منحىً أكثر طولاً وكلفة مما كان مخططاً له، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام ضغوط متزايدة.
وتواجه رؤية ترامب انتقادات متصاعدة مع ظهور بوادر أزمات اقتصادية واضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يناقض وعوده السابقة بأن الحرب لن تؤدي إلى انهيارات اقتصادية. وفي ظل هذا المشهد الضبابي، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة التحالف (الأمريكي – الإسرائيلي) على حسم المعركة دون الانزلاق إلى حرب استنزاف إقليمية طويلة الأمد.


