محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بالنبوت والقلب الميت.. ثقافة “المراشدة” تُحيي ملحمة “البارود” وانتصار قنا التاريخي على أسطول نابليون

كتب/ ياسر الدشناوى

 

 

في رحاب نجع مكي: رحلة عبر الزمن لأمجاد أجدادنا

 

 

وسط أجواء وطنية مهيبة، استضافت مدرسة “نجع مكي للتعليم الأساسي” اليوم السبت الموافق 7 مارس 2026، ندوة فكرية وتاريخية كبرى بعنوان “التاريخ الوطني لمحافظة قنا”. الندوة التي نظمها بيت ثقافة “المراشدة” التابع لفرع ثقافة قنا، تأتي تزامناً مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي، لترسيخ قيم الانتماء والفخر لدى الأجيال الجديدة وتعريفهم ببطولات أجدادهم الذين سطروا بدمائهم تاريخاً من نور.

 

د. حسن يوسف يروي تفاصيل “اليوم المشهود”

 

 

 

خلال كلمته، استعرض المحاضر الدكتور حسن محمود يوسف، فصولاً من الكفاح الشعبي لأبناء قنا، مشيراً إلى أن يوم الثالث من مارس ليس مجرد تاريخ عابر، بل هو “يوم الكرامة”. ففي مثل هذا اليوم من عام 1799، تحولت مياه النيل بقرية “البارود” بمركز قفط إلى مقبرة لأسطول نابليون بونابرت، في ملحمة أبهرت المؤرخين العسكريين على مر العصور.

 

ملحمة قرية البارود: النبوت والعصا في مواجهة البوارج

 

 

توقفت الندوة طويلاً عند تفاصيل المعركة غير المتكافئة، حيث واجه أهالي قرية البارود بصدور عارية وبسالة نادرة أسطولاً فرنسياً مدججاً بالسلاح، مكوناً من 12 سفينة حربية محملة بالذخيرة والعتاد. فبينما كان الفرنسيون يمتلكون المدافع، كان “القناوية” يمتلكون “النبوت” والعصا والإرادة الصلبة، حيث استطاعوا بـ”قلب ميت” إغراق الأسطول الفرنسي في قاع النيل، محققين هزيمة نكراء لقوات الاحتلال غيرت مجرى الأحداث في صعيد مصر.

 

شاركنا برأيك

 

 

تظل ملحمة “البارود” رمزاً لصمود الشعب المصري في وجه الغزاة بأسلحة بدائية.. هل تعتقد أن المناهج الدراسية الحالية تمنح مثل هذه البطولات المحلية حقها الكافي من التعريف؟ وكيف يمكننا تخليد ذكرى هؤلاء الأبطال بشكل يواكب عصر التكنولوجيا؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى